بـ 4 قطع أثرية.. نجاح التجربة المصرية في استرجاع الأثار المهربة للخارج
أشاد الدكتور شعبان عبد الجواد رئيس الإدارة المركزية لاسترداد الآثار بوزارة السياحة والآثار، بالجهود المصرية والمساعي التي تهدف لاسترداد الأثار المصرية المهربة للخارج، لافتا إلى أن مصر نجحت في استرداد ما يقارب 30 ألف قطعة أثرية من الخارج.
استرداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، أن النجاحات الأخيرة كانت تمثل في استرداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية.
نجاح التجربة المصرية
وأكد رئيس الإدارة المركزية لاسترداد الآثار بوزارة السياحة والآثار، أن الـ 4 قطع كان العامل الأساسي بهم هو نجاح التجربة المصرية المتمثل في قرار ورثة أحد الأشخاص في إرجاع 4 قطع أثرية مهربة لمصر بعد وفاة مالكهم.
وفي إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة آثارها الموجودة بالخارج، نجحت جمهورية مصر العربية في استرداد أربع قطع أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون والتنسيق بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وفي ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
وجاءت عملية الاسترداد بعد مبادرة من أسرة مواطن أمريكي من ولاية تكساس كان يحتفظ بهذه القطع ضمن مقتنياته الخاصة، وعقب وفاته، أعربت أسرته عن رغبتها في إعادة القطع الأثرية إلى موطنها الأصلي مصر، تقديراً للقيمة الحضارية والتاريخية التي تمثلها.
وتواصلت الدكتورة مارلين ميشيل، الخبيرة القانونية الدولية والمفوضة من قبل الأسرة الأمريكية، بالتواصل والتنسيق مع الجهات المصرية المعنية، ممثلة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج ووزارة السياحة والآثار، لاستكمال الإجراءات اللازمة لإعادة القطع إلى مصر.
ووصلت القطع الأثرية إلى القاهرة، حيث تسلمتها اليوم لجنة متخصصة من المجلس الأعلى للآثار بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وتم نقلها إلى المتحف المصري بالتحرير لإجراء أعمال الفحص والتوثيق والترميم اللازمة تمهيدًا لتسجيلها وعرضها.
ومن جانبه، أعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن تقديره للأسرة الأمريكية على هذه المبادرة النبيلة، مشيراً إلى أن استعادة هذه القطع تعد نموذجاً إيجابياً للتعاون الثقافي والحضاري، وتعكس تنامي الوعي العالمي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي وإعادته إلى موطنه الأصلي.



