متحف أوباما يفتح أبوابه للجمهور وتعليق صادم من ترامب عليه
يستعد مركز أوباما الرئاسي لافتتاح أبوابه في 19 يونيو الجاري بمدينة شيكاغو، بعد أكثر من عقد على اختيار الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مسقط رأسه لإقامة هذا المشروع.
ويضم المتحف معروضات من حملاته الانتخابية ومقتنيات من فترة رئاسته، إلى جانب مرافق مجتمعية تشمل ملعب كرة سلة ومكتبة عامة ومنطقة ألعاب للأطفال.

تُقدّر تكلفة إنشاء البرج الرئيسي للمتحف، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 70 مترًا، إلى جانب الحرم الممتد على مساحة تقارب 20 فدانًا، بنحو 850 مليون دولار، تم تمويلها عبر تبرعات خاصة لصالح مؤسسة أوباما. ويُذكر أن التكلفة ارتفعت بشكل كبير مقارنة بالتقديرات الأولية التي كانت عند 350 مليون دولار.
إقبال متوقع بمئات الآلاف سنويًا
من المنتظر أن يستقطب المتحف نحو 600 ألف زائر سنويًا، مع فرض رسوم دخول، بينما قد يصل عدد زوار المرافق المجانية في الحرم إلى نحو مليون شخص سنويًا.
مكتبة تضم آلاف الكتب المختارة بعناية
يحتوي “غرفة القراءة الرئاسية” داخل فرع مكتبة عامة بالموقع على نحو 3500 عنوان، اختارها باراك أوباما وزوجته ميشيل شخصيًا، ما يعكس اهتمامهما بالثقافة والمعرفة.
مقتنيات فريدة من الحملات الانتخابية
يعرض المتحف 440 شارة انتخابية مختلفة تعود لحملات أوباما، من بينها تصميمات خاصة بولايات أمريكية متعددة، ما يسلط الضوء على تنوع الدعم الشعبي خلال مسيرته السياسية.
أعمال فنية ومساحات خضراء مميزة
يضم المركز 28 عملًا فنيًا تم تكليف 30 فنانًا بتنفيذها، بالإضافة إلى مساحات خضراء واسعة، تتضمن خلية نحل واحدة ضمن مشروع بيئي داخل الحدائق المحيطة بالموقع.
ويعد المركز إضافة ثقافية ومجتمعية بارزة في شيكاغو، تعكس إرث أوباما السياسي وتوجهه نحو دعم التعليم والمجتمع.
رد صادم من ترامب على المتحف
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "مركز أوباما الرئاسي" ومتحفه في شيكاغو بأنه "كارثة تامة" و"فشل هندسي"، منتقداً تجاوز ميزانية المشروع وتأخر إنجازه. في المقابل، ردت إدارة أوباما على انتقادات ترامب بتوجيه دعوة رسمية له للقيام بجولة ميدانية في المركز فور افتتاحه.
انتقد ترامب المشروع واصفاً إياه بـ "الكارثة" وربط تأخيره وتعثره بـ "البناء الموجه أيديولوجياً"، ونشر ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" (Truth Social) صورة ساخرة تُظهر حاوية قمامة ضخمة كُتب عليها "مكتبة أوباما الرئاسية"