بعد الهجوم عليه.. نجيب ساويرس يدافع عن موقفه من «ماسبيرو»:قنوات لا يشاهدها أحد
أثار رجل الأعمال نجيب ساويرس تفاعلًا واسعًا بعد رده على إحدى المتابعات التي انتقدت دعواته السابقة المتعلقة بمبنى ماسبيرو، معتبرة أن الأولى هي العمل على إحياء دوره الثقافي والإعلامي بدلًا من التركيز على استغلال موقعه في مشروعات استثمارية.
ورد ساويرس في تغريدة عبر منصة «إكس» على الانتقادات بالإشارة إلى الخسائر السنوية التي تتحملها الدولة نتيجة تشغيل القنوات التابعة لماسبيرو، قائلًا: «تلاته مليار جنيه خسائر سنويا من اموال دافعى الضرائب لقنوات لا يشاهدها احد».
وسابقًا، علق رجل الأعمال نجيب ساويرس على أحد المنشورات المتداولة عبر منصة «إكس»، بشأن أوضاع مبنى الإذاعة والتلفزيون «ماسبيرو»، مكتفياً بعبارة قصيرة قال فيها: «ولا بلاش».
وجاء تعليق ساويرس رداً على تدوينة لأحد المستخدمين أشار فيها إلى أن تطوير ماسبيرو قد يتحقق إذا تولى ساويرس إدارته، في إشارة إلى تجربته السابقة في قطاع الخدمات.
وفي وقت سابق، قال رجل الأعمال نجيب ساويرس إن مبنى ماسبيرو لا يتمتع بجاذبية كافية لاستقطاب أي محطات بث أجنبية، واصفًا تصميمه بأنه غير مناسب للاستخدام الإعلامي الحديث.
وأضاف ساويرس، في تعليق له، أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تكبد خسائر مالية كبيرة سنويًا، وذلك في سياق تعقيبه على تصريحات لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تتعلق بخطة تسوية مديونيات ماسبيرو وإعادة هيكلته بهدف تعزيز قدرته التنافسية في السوق الإعلامي.
