دار الإفتاء: التصوير جائز بشرط عدم انتهاك الضوابط الشرعية
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم العمل في التصوير، مؤكدًا جوازه شرعا ما دام منضبطا بالضوابط الشرعية.
التصوير جائز ولا حرج فيه
وأوضح في إجابته عن سؤال حول حكم العمل في التصوير، خلال بث مباشر على قناة «الإفتاء» على «يوتيوب»، أن التصوير جائز ولا حرج فيه طالما أن الصور لا تتضمن كشفا للعورات أو ما يثير الشهوات، مشيرًا إلى أن تصوير الأصدقاء أو الطلاب أو أي مشاهد عادية داخل الجامعات أو الحياة اليومية يعد أمرا مباحا.
وأكد أن الحكم يرتبط بمحتوى الصورة، فإذا خلت من المحاذير الشرعية كان العمل في التصوير جائزا ولا إثم فيه.
تقدم دار الإفتاء المصرية إجابة مفصلة حول حكم التصوير الفوتوغرافي وشرعيته، خاصةً في حال استخدام الصور الشخصية في الكتب والسير الذاتية.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن التصوير الفوتوغرافي من الفنون المباحة في الإسلام بشرط أن يكون خاليًا من المحاذير الشرعية. حيث يتضمن التصوير الفوتوغرافي نوعًا من الترويح عن النفس وجلب الراحة، مما يجعله مقبولًا ما دام لا يخالف الضوابط الشرعية.
وبحسب ما ذكرته دار الإفتاء، يجب أن يخلو التصوير من المحرمات مثل تصوير الجسد العاري أو كشف العورات التي أمر الدين بسترها. كما لا يجوز التصوير إذا كانت الصور تُثير الشهوات أو تحتوي على مشاهد مرفوضة أخلاقيًا أو شرعيًا.
وفي سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية بشأن نشر الصور الشخصية في الكتب، وتحديدًا في الكتب التي تعرض سيرًا ذاتية لشخصيات معينة، كان الجواب واضحًا: "إذا كان الكتاب يحتوي على صور شخصية للمؤلف وزوجته مع الالتزام بالحجاب الشرعي، فإنه لا يوجد مانع شرعي من نشر هذه الصور بعد موافقة أسرة الشخص المعني. وهذا ينسجم مع القواعد الإسلامية التي تحث على مراعاة الحشمة والآداب العامة في جميع أشكال التعبير الفني".
وأضافت دار الإفتاء أنه لا يجوز نشر صور تثير الفتنة أو تُظهر العورات، مشددة على أهمية مراعاة هذه المعايير بشكل صارم.
وعند الحديث عن التصوير الفوتوغرافي في الإسلام، قدمت دار الإفتاء مجموعة من الضوابط الشرعية التي يجب أن يلتزم بها الأفراد عند التصوير والنشر:
1. عدم تصوير العورات أو الأجساد العارية.
2. الابتعاد عن الصور التي تثير الفتن أو الشهوات.
3. التأكيد على الحشمة في الصور، خاصة عندما تتعلق بالنساء، مثل الالتزام بالحجاب الشرعي في الصور التي يتم نشرها.
4. الابتعاد عن استخدام التصوير في أوقات وأماكن قد تؤدي إلى فتن أخلاقية، أو انتهاك لحرمة الأشخاص أو الأماكن.


