عاجل

"ارمو كلامي في البحر".. منتج شهير يفضح أسرار النكتة في مصر

عبدالله أبو الفتوح
عبدالله أبو الفتوح

أثار المنتج الفني عبدالله أبو الفتوح حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره لتحليل جريء حول الركائز التي يعتمد عليها صناع الكوميديا في مصر لإنتاج "الضحك" وضمان ردود فعل جماهيرية واسعة.


مربع صناعة الضحك 

وأكد "أبو الفتوح" عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، أن خيال المبدع في إنتاج الكوميديا يرتكز بشكل أساسي على ما أسماه "التابوهات الثلاثة"، وهي: الدين، والجنس، والسياسة.

 ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما أضاف إليها ركناً رابعاً اعتبره مكتملاً لمربع صناعة الضحك في الفن عبر التاريخ، وهو "التنمر".


السينما والمسرح مقابل التلفزيون

وأوضح المنتج في منشوره أن هذه الأعمدة الأربعة أثبتت نجاحاً كبيراً ونتائج مضمونة مع الجماهير، خاصة في السينما والمسرح، مشيراً إلى أن التلفزيون ظل دائماً "أكثر محافظة" من الوسائط الفنية الأخرى في التعامل مع هذه القضايا.


رصد للواقع لا تحليل أو تحريم

 وفي نبرة اتسمت بالصراحة والمواجهة، شدد عبدالله أبو الفتوح على أن حديثه ليس حكماً أخلاقياً، قائلاً: "أنا هنا لا باحرم ولا بأحلل.. أنا بارصد وقائع الواحد عاشها وشافها في المجتمع". 

وأشار إلى أن هذه "القفشات" والنكات موجودة بالفعل في الشارع المصري وبين الناس منذ زمن طويل، وما يفعله الفنانون هو نقل هذا الواقع إلى الشاشات.


ارمو كلامي في البحر

 واختتم المنتج الفني منشوره بالتأكيد على أن الأمثلة على استخدام هذه الأعمدة في الفن تُعد بالآلاف، موجهاً رسالة حادة لمن قد يختلف معه في هذا الرصد قائلا: "لو مش شايفين كده أو مش عاجبكم كلامي خلاص ارموه في البحر".

تم نسخ الرابط