مي عز الدين تكشف سبب تأخر زواجها وتروي قصة تعارفها على زوجها أحمد تيمور
كشفت الفنانة مي عز الدين تفاصيل جديدة عن حياتها الشخصية خلال ظهورها في برنامج صاحبة السعادة، متحدثة بصراحة عن سبب تأخر زواجها لسنوات طويلة، وكيف التقت بزوجها أحمد تيمور في فترة كانت تعيش خلالها واحدة من أصعب مراحل حياتها بعد وفاة والدتها.
كنت بفكر في الزواج زي أي ست
وقالت مي عز الدين خلال لقائها ببرنامج “صاحبة السعادة”، إنها لم تكن ترفض فكرة الزواج في حد ذاتها، لكنها كانت ترفض الارتباط دون مشاعر حقيقية، موضحة: «مافيش بني آدمة في الدنيا ما جالهاش وقت وكانت بتفكر في الجواز وعايزاه جدا، بس ممكن تمر بعلاقات وما تنجحش أو ما تلاقيش الشخص المناسب. وأنا عشت ده كتير».
وأضافت: «أنا كنت مصممة ما أتجوزش بالعقل، والله لو هقعد مليون سنة ممكن ما أتجوزش خالص، بس مش هتجوز بالعقل. لازم أتجوز حد مشاعري تتحرك ناحيته وأحبه، وفي نفس الوقت نبقى متوافقين عقلانيا، ودي ما حصلتش معايا غير دلوقتي».
وانتقلت للحديث عن بداية تعارفها على زوجها، مؤكدة أن اللقاء جاء في توقيت لم تكن تتوقع فيه الدخول في أي علاقة جديدة، خاصة بعد الفترة الصعبة التي مرت بها عقب رحيل والدتها.
وقالت: «أنا رجعت البيت بعد ما قعدت شهر لوحدي في الفندق، وبعد رمضان كان لازم أرجع لحياتي، لكن الحقيقة إني كنت حاسة بوحدة جامدة جدا».
وأضافت أنها قررت بشكل مفاجئ حضور إحدى الفعاليات الفنية رغم أنها لا تحب هذا النوع من المناسبات عادة، موضحة: «جالي إيفنت وأنا أصلا ما بحضرش إيفنتات خالص، بس لقيت إن عمر خيرت بيعزف وأنا بحبه جدا وعمري ما شوفته على الحقيقة، فقلت أروح أغير جو شوية».
وكشفت أنها التقت بأحمد تيمور للمرة الأولى خلال تلك الأمسية، قائلة: «كان قاعد جنبي على الترابيزة، وأنا أصلا ما كنتش أعرف هو مين».
وأوضحت أن لحظة مؤثرة جمعت بينهما عندما عزف الموسيقار عمر خيرت إحدى الأغنيات المرتبطة بذكرياتها مع والدتها، قائلة: «الأغنية دي كنت بحبها جدا وبسمعها مع أمي كتير، فعيطت وما عرفتش أتمالك نفسي».
وأضافت أن أحمد حاول تهدئتها وقتها وسألها عن سبب حزنها، قائلة: «اداني كلينكس وقال لي في حاجة؟ ما تعيطيش.. إنت متضايقة من إيه؟».
وتابعت ضاحكة أنها ظلت تتحدث معه لفترة طويلة قبل أن تنتبه إلى أنها لا تعرف هويته من الأساس، مضيفة: «فجأة لقيت نفسي بقالي ساعة بتكلم معاه، فسألته: هو إنت مين؟».
وأشارت إلى أنها فوجئت عندما أخبرها بأنه طبيب، قائلة: «قال لي أنا اسمي أحمد، ولما عرفت إنه دكتور قلت له: يا راجل بلاش كلام!».
وأوضح أحمد لها أنه خريج صيدلة ومتخصص في التغذية، وهو ما فتح بينهما بابا للحديث عن الأنظمة الغذائية والصحة، خاصة أنها كانت تحاول إنقاص وزنها في تلك الفترة.
وقالت: «اتفق معايا يعمل لي خطة تغذية، وابتدينا نتكلم أكتر، ومن يومها بدأت بينا صداقة».


