مي عز الدين: الانتقادات وجعتني.. لكن اتعلمت إن محدش هيكسرني
كشفت الفنانة مي عز الدين عن تفاصيل أزمة نفسية صعبة مرت بها قبل سنوات، مؤكدة أنها كانت من أكثر التجارب التي أثرت في شخصيتها وغيرت نظرتها للحياة بشكل كامل.
مررت بأزمة نفسية صعبة
وقالت مي عز الدين ، خلال لقائها مع الإعلامية والفنانة إسعاد يونس، ببرنامج «صاحبة السعادة»، إن تلك الأزمة كانت السبب في دخولها حالة نفسية قاسية، موضحة: «هي اللي تعبتني قوي نفسيا، وعلى فكرة أنا وقفت بعدها على رجلي أعمل مسلسل "خد حتة حرير"، بس أقسم بالله أنا كنت بمثله زي لما مثلت "قلبي ومفتاحه"، حاسة إني كنت على الأوتوماتيك».
وأضافت: «كنت بشتغل علشان أثبت حاجة أو أعمل حاجة، وفي "قلبي ومفتاحه" كنت بشتغل علشان أخرج من اللي أنا فيه بسرعة، وعشان ما أقعدش لوحدي، ونفس الحاجة كانت في "خد حتة حرير"، واقفة بشتغل علشان أفضل ماشية».
وأشارت إلى أنها كانت تنتهي من التصوير وتعود إلى منزلها دون أن تشعر بأي سعادة أو حماس تجاه النجاح الذي يحققه العمل، قائلة: «عملت مسلسل بعده على طول وهو تمام وطالع حلو والناس كلها بتثني عليه، روحت البيت وقفلت التليفون».
وتابعت: «لدرجة كان الأستاذ محمد سليمان عبدالملك والأستاذ إبراهيم فخر يتصلوا بيا وموبايلي مقفول، فيكلموا ماما ويقولوا لها: مي شايفة الناس مبسوطة بالمسلسل قد إيه؟ قولي لها عشان تفرح».
كل حاجة مبقاش ليها طعم
وأضافت أن والدتها كانت تحاول إقناعها بالنجاح الذي حققه العمل، لكنها كانت في حالة مختلفة تماما، موضحة: «كنت وصلت لمرحلة إن ما بقاش أي حاجة ليها طعم، أو مش مصدقة، أمي كانت تدخل تقولي الناس فرحانة، أقول لها لا لا مش فارقة، كله فيك، أنا عرفني إيه».
وأكدت مي عز الدين أن الأزمة جعلتها تدرك أن الانتقادات أو الإخفاقات المهنية ليست نهاية العالم، قائلة: «أنا حسيت إن "خد حتة حرير" حتى الأفيش بتاعه والفستان الأحمر والإيميدج دي، إنه عمل بايظ أو مش حلو، واتيفر يعني، لكن مش دي نهاية العالم ومحدش هيكسرني».
وأوضحت أنها كانت تبدو متماسكة أمام الجميع، لكنها من الداخل لم تكن بخير، مضيفة: «ده اللي وصل من بره، وده اللي عملته قدام الكاميرا وكل حاجة، كنت بمثل من قلبي واشتغلت على المسلسل من قلبي، لكن الحقيقة من جوه لا، لسه ما كنتش تمام».
وأكدت أن تلك التجربة تركت أثرا عميقا بداخلها وغيرت طريقة تعاملها مع النجاح والفشل، قائلة: «خلصت المسلسل وانزويت وقعدت تاني، وكانوا يبلغوني إنه ناجح، ولله الحمد... لا بقيت أفرح أوي ولا بقيت أزعل أوي».



