بتورتة غريبة الشكل.. رانيا فريد شوقي تحتفل بعيد ميلادها وسط عائلتها
احتفلت الفنانة رانيا فريد شوقي بعيد ميلادها وسط تجمع عائلي كبير، ولكن أثارت الجدل بصورتها مع التورتة التي جلبوها للاحتفال بعيد ميلادها، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
وقالت رانيا فريد شوقي معلقة: "مين يعرف اسم التورتة دي ايه؟، من وأنا طفلة كانت ماما الله يرحمها لازم تجبهالنا في عيد ميلادنا أنا وعبير، زمان كانت بتيجي في برميل خشب جواه خيش وتلج عشان تحافظ عليها وعلى "الكاساتا" برضه .. أحلى أيام، وأجمل لمة عيلة وذكريات، و بناتي فاجأوني وجابوا لي نفس التورتة في عيد ميلادي طبعا عبير اختي اللي غشيشتهم".

المنظر المفضل لدى والدها
في سياق منفصل، قد كشفت الفنانة رانيا فريد شوقي عن منظر كان يفضله والدها الراحل الفنان فريد شوقي، وذلك من خلال صورة لها من أمامها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
وعلقت رانيا فريد شوقي قائلة: “الشجرة دي هي المنظر اللي كان بيصحى عليه بابا كل يوم، كانت بتونس شباك أوضته بلونها الموف اللي بيحبه، والنهاردة هي اللي بتونسني وبفرح لما اشوفها”.
رانيا فريد شوقي وزوجها
في سياق آخر، قد نشرت الفنانة رانيا فريد شوقي صورة جديدة تجمعها بزوجها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، خلال احتفالهما بالسنة الجديدة، في لقطة رومانسية ممزوجة بخفة الظل أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.
وعلّقت رانيا فريد شوقي على الصورة قائلة: «وإحنا بنحتفل بالسنة الجديدة، الأغنية اشتغلت… وكلّه هايص وبيغنّيها، وأولهم جوزي: اختياراتي مدمّرة حياتي»، قبل أن ترد عليه بطريقتها الساخرة، مضيفة: «بصّيت له.. قالي: اختياراتي مُحلّية حياتي، وأنا صدقته»، لتختتم تعليقها بسؤال طريف: «مين سمعها وقال: لأ… مش هغنّيها؟».
«فلوس سهلة على قفا الهري».. رانيا فريد شوقي تكشف المستور في عالم اللايكات
في منشور شديد اللهجة عبر حسابها الرسمي على "الفيس بوك"، شنت الفنانة رانيا فريد شوقي هجومًا حادًا على الأوضاع الحالية التي وصلت إليها منصات التواصل الاجتماعي، واصفةً ما يحدث بالسقوط الأخلاقي الذي تحول إلى "بيزنس" وتجارة رابحة،.
حيث تساءلت الفنانة رانيا فريد شوقي حول الحالة التي وصل إليها المجتمع، حيث انتقدت انتشار الإهانة تحت مسمى "الهزار"، والسفالة التي يتم تسويقها كـ"جرأة"، والنميمة التي أصبحت تُقدم كـ"محتوى".
وأشارت بأسى إلى فقدان البعض لمعاني الرجولة والنخوة والحياء، مؤكدة أن هناك من يرتدي لقب "بلوجر" لمجرد بيع التفاهة والتغذي على الفضائح بدلاً من تقديم قيمة حقيقية.






