"حاسس أني في كابوس".. وليد ديدا يعلن انفصاله عن زوجته مريم صقر
كشف الكاتب وليد ديدا عن انفصاله عن زوجته مريم صقر، الذي تم بعد 12 عام زواج، وقد أعرب عن ضيقه الشديد بسبب ذلك ولربما أنه يشعر كأنه في كابوس لم يستيقظ منه، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
وليد ديدا ينفصل عن زوجته مريم صقر
وعلق وليد ديدا قائلًا: “أنا بقالي كتير عمال أكتب وأمسح، وكل مرة أوصل لنقطة وأقف، مش عارف أقول إيه، ولا أوصف اللي جوايا بإيه، حاسس إني عايش في كابوس، وكل شوية أقول: يا رب أصحى، يا رب يطلع حلم، وكل ده ميكونش بجد، عمري ما تخيلت إن يوم زي ده ييجي، ولا تخيلت إن النهاية تبقى بالشكل ده. في لحظة لقيت سنين كاملة بقت مجرد ذكريات، وضحكات كانت مالية البيت بقت صدى في دماغي، ١٢ سنة جواز وسنتين نعرف بعض قبلهم كانوا احلي سنين في حياتي عيشتهم كنت حاسس اني أتولد من جديد كنت فوق السماء مبسوط وفجاة نزلت علي الارض مش فاهم فيه ايه ..!، الوجع الحقيقي مش في كلمة “انتهى”… الوجع في إنك كنت شايف عمر كامل قدامك، وفجأة الطريق وقف، والله عملنا كل حاجة ممكن تتعمل حاولنا، وصبرنا، واتكلمنا، وسكتنا، وتمسكنا بالأمل لآخر لحظة. كان نفسنا نكمل، وكان نفسنا نلاقي مخرج، لكن في حاجات مهما عملت فيها، بيكون فعلًا ما باليد حيلة”.
“أكتر حاجة تعباني ولادي”
واختتم وليد ديدا حديثه قائلًا: “مش بكتب عشان حد يشفق عليا، ولا عشان حد يحكم لمين الحق. لأن الحقيقة الكاملة بينا وبين ربنا وحده، كل اللي أقدر أقوله إن في وجع عمره ما هيتوصف بالكلام، وفي فراغ كبير سايب مكانه جوه القلب، يمكن الأيام تداوي، ويمكن الزمن يخفف، لكن أكيد في لحظات هتفضل محفورة جوانا مهما عدّى، حقيقي مش لاقي كلام اقولوا واكتر حاجة تعباني هي ولادي اللي روحي فيهم ومتعلق بيهم اوي، يارب اربط علي قلبي يارب، أنا حاولت حاولت كتير اوي .. ويمكن محدش يصدقني بس كفاية ان ربنا موجود، وربنا يعوضها في اللي جي هي إنسانه جميلة وتستاهل كل حاجة حلوة حصلت في الدنيا، وانا جنبها وفي ضهرها لحد ما ترجع احسن واقوي من الاول، وهي عارفه كده كويس، وانا اسف علي كل حاجة”.








