عاجل

هل يجوز للزوجة ادخار جزء من مصروف البيت دون علم الزوج؟.. أمينة الفتوى تجيب

 أمينة الفتوى بدار
أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أجابت الدكتورة هند حمام أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها بشأن حكم ادخار الزوجة جزءا من مصروف البيت دون علم زوجها، موضحة أن هذه المسألة تختلف باختلاف نية الزوج عند إعطاء المال وطبيعة الاتفاق بين الطرفين.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال استضافتها في برنامج «فقه النساء» المذاع عبر شاشة الناس، أنه يجب التفريق بين ما إذا كان المال المعطى للزوجة مصروفا شخصيا لها، أو مخصصا للإنفاق على شؤون المنزل، فإذا كان مصروفا خاصا بها فلها حرية التصرف فيه ادخارا أو إنفاقا أو صدقة دون حرج.

وأضافت أنه في حال كان المال مخصصا لمصاريف البيت من طعام وشراب وفواتير ونحو ذلك، فينظر هل هناك اتفاق مسبق أو عرف قائم بين الزوجين بأن ما يتبقى من هذا المال يكون من حق الزوجة، فإن وجد ذلك فلا مانع شرعا من ادخار هذا الفائض.

وتابعت أنه إذا لم يكن هناك اتفاق أو عرف، ولم يمنح الزوج إذنا عاما بالتصرف، فإن الزوجة تُعد وكيلة عن زوجها في هذا المال، ولا يجوز لها ادخار شيء منه دون علمه، لأن الأمانة تقتضي الالتزام بما حدده الزوج في أوجه الإنفاق.

وأشارت إلى أنه إذا كانت الزوجة قد ادخرت بالفعل دون علم زوجها، فعليها أن تقدر الموقف؛ فإن علمت من طباعه أنه سيسامح ويقبل ذلك، فلتخبره، أما إذا خافت وقوع مشكلة، فيمكنها إعادة المال إلى مصروفات البيت بنفس الأوجه التي حددها، مراعاة للأمانة وحفاظا على استقرار الحياة الزوجية.

وفي سياق أخر، في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية ، وضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة ، نفذ المجلس القومي للمرأة عددا من التدريبات والأنشطة المتنوعة داخل مجموعات الادخار والإقراض الرقمي «تحويشة»، وذلك بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة UN Women Egypt  وبدعم من الاتحاد الأوروبي  European Union in Egypt والسفارة الهولندية فى مصر  Embassy of the Netherlands in Egypt ، بعدد من قرى ومراكز محافظة سوهاج، تحت إشراف الأستاذة رضوى صلاح جلال مشرف المحافظة.
وشهدت مراكز المنشأة، وجرجا، وطما، والمراغة تنفيذ فعاليات مكثفة استهدفت سيدات القرى، تضمنت تدريبات في التمكين الاجتماعي.

 

تم نسخ الرابط