عاجل

كيف نحمي أطفالنا من كوارث الذكاء الاصطناعي.. خبيرة تكشف

خبيرة
خبيرة

كشفت الدكتورة أمل غالي الاستشاري التربوي، عن طرق لحماية الأطفال من كوارث تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل شات جي بي تي، لافتة إلى أن طريقة المواجهة والترهيب أسلوب فاشل ولن يجدي بحل.

وأضافت، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، مع الإعلامية منى عبد الغني، والإعلامية مها بهنسي، أن الطريقة الصحيحة هي إيجاد لغة حوار بين الأم والطفل.

وتابعت الاستشاري النفسي والتربوي: «مينفعش الطفل ده يكون حاسس بقلق أو خوف إن الأم ممكن تضربه بعد الكلام بينهم، لازم الطفل يحس بثقة».

وأشارت إلى أن التعامل مع الافتار الذي يتحدث معه الأطفال أغلب الوقت يؤثر بشكل كبير على طريقة تعاملهم من الأشخاص من حولهم، لافتة إلى أنه حتى قد يؤثر بالسلب على العلاقات العاطفية.

وفي وقت سابق، أكد محمود فرج خبير أمن المعلومات، أن إعلان الحكومة إطلاق شريحة الأطفال الخاصة بالهواتف الذكية قبل يونيو المقبل يمثل خطوة إيجابية ومهمة من جانب الدولة لتعزيز حماية الفئات العمرية الصغيرة من المخاطر الرقمية، مشيرًا إلى أنها تمثل بداية قوية نحو تنظيم استخدام الإنترنت بين الأطفال والحد من التأثيرات السلبية للمحتوى غير الملائم.

مميزات شريحة الأطفال 

وأوضح فرج، في تصريحات خاصة، أن الشريحة تعتمد على آليات متقدمة لحجب المواقع والتطبيقات غير المناسبة وفقًا للفئة العمرية، من خلال أنظمة فلترة تديرها شركات الاتصالات، بما يسهم في تقليل تعرض الأطفال للمحتوى الضار أو العنيف، خاصة في ظل التغيرات السلوكية التي شهدتها بعض الفئات الصغيرة خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف أن من أبرز مزايا الشريحة إنشاء قاعدة بيانات موحدة تضم المواقع والتطبيقات المحظورة، بحيث يتم منع الوصول إليها تلقائيًا عند استخدام الإنترنت عبر الشريحة، فضلًا عن توفير حماية إضافية ضد الروابط الخبيثة ومحاولات الاختراق الإلكتروني التي قد تستهدف هواتف الأطفال.

وأشار خبير أمن المعلومات إلى أن الشريحة تتيح كذلك لأولياء الأمور متابعة استخدام أبنائهم للإنترنت والمكالمات، مع إمكانية تتبع الموقع الجغرافي والحصول على تقارير دورية حول النشاط الرقمي، وهو ما يعزز من دور الرقابة الأسرية ويحد من مخاطر الابتزاز الإلكتروني أو التعرض لمحتوى غير آمن.

تم نسخ الرابط