الهند تؤكد أهمية حرية الملاحة وتعزز تعاونها مع واشنطن في مضيق هرمز
عقد وزير خارجية الهند ونظيره الأمريكي مؤتمرا صحفيا مشتركا، تناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها أمن الممرات البحرية.
وخلال المؤتمر، شدد سوبرامانيام جايشانكار وزير خارجية الهند على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية، مؤكدا استمرار التعاون مع الولايات المتحدة في هذا الملف، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي، على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية وحماية الممرات الدولية من أي تهديدات أو استغلال سياسي أو عسكري.
وشدد روبيو على ضرورة "ضمان حرية الشحن والملاحة البحرية في المنطقة"، مؤكدا أن الولايات المتحدة ترفض أي محاولات لتعطيل حركة التجارة الدولية في الممرات الحيوية.
روبيو: لا ينبغي لأي دولة أن تستغل الممرات البحرية أو المجال الجوي
وأوضح روبيو أن الهند تعد من أهم الشركاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين تتجاوز نطاق المنطقة لتشمل مصالح أمنية واقتصادية عالمية مشتركة.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أنه "لا ينبغي لأي دولة أن تستغل الممرات البحرية أو المجال الجوي"، مؤكدا أن واشنطن تعمل مع شركائها الدوليين لضمان حرية الملاحة واستقرار طرق التجارة العالمية.
وفي وقت سابق، دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إلى زيارة البيت الأبيض، خلال زيارته الرسمية للهند، في إطار مساعي واشنطن لتعزيز علاقاتها مع نيودلهي بوصفها شريكًا استراتيجيًا قديمًا.
واشنطن تعزز علاقاتها مع نيودلهي عبر دعوة رسمية من ترامب
وقال السفير الأمريكي في الهند سيرجيو جور، في منشور عبر منصة “إكس”، إن روبيو وجه الدعوة نيابة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمودي لزيارة البيت الأبيض في وقت قريب، وذلك عقب لقائهما في العاصمة الهندية نيودلهي.
زيارة روبيو تشمل كلكتا ولقاء رمزي في مقر الأم تيريزا
وبدأ روبيو أولى زياراته إلى الهند والتي تستمر 4 أيام، حيث استهلها بزيارة مدينة كلكتا في شرق البلاد، وتوجه إلى مقر جمعية “مرسلات المحبة” التابعة للأم تيريزا، حيث وضع إكليلًا من الزهور وتوقف عند قبرها للصلاة.

ومن المقرر أن يشارك الوزير الأمريكي قبل مغادرته في اجتماع لوزراء خارجية تحالف “كواد” الأمني الذي يضم الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا، ويهدف إلى تعزيز التعاون الأمني في منطقة المحيط الهندي ومواجهة النفوذ الصيني المتزايد.



