فيلم Hokum وفيلم Send Help ضمن أفضل 10 أفلام رعب |التفاصيل
يتساءل الجمهور حول أفضل أفلام الرعب، ويكثر عنهم البحث على محركات البحث جوجل، حيث تحظى الأعمال السينمائية المرعبة بشعبية كبيرة في الوطن العربي، وخلال موسم 2026 تصدر أكثر من فيلم تقيمات النقاد الإيجابية.
فيلم Obsession
نبدأ بـ فيلم Obsession، الذي تدور أحداث العمل حول شاب خجول يشتري غرضًا غامضًا يحقق له أمنية واحدة، ويتمنى الشاب أن تقع صديقة طفولته في حبه، وتتحقق أمنيته بالفعل لكن بشكل كابوسي.
ويتحول حب الفتاة سريعًا إلى هوس عنيف، ومخيف، وتملّكي مفرط يدفعها لارتكاب جرائم قتل مرعبة للتخلص من أي شخص يقف في طريقهما، ليجد نفسه محاصرًا في علاقة مدمرة عاجزًا عن الهروب منها، الفيلم من بطولة مايكل جونستون وإندي نافاريت، كوبر توملينسون، ميغان لوليس، وإخراج كاري باركر، ويعتبر من أفضل أفلام الرعب المخيفة جدا.
فيلم Send Help
إلي جانب فيلم Send Help، والذي تدور القصة حول موظفة وجميلة مركزة في عملها، تنتهي بها رحلة سفر إلى البقاء على الجزيرة مع رئيسها في العمل، وهو شخص نرجسي وصعب الإرضاء، لتتحول رحلتهم إلى صراع مرير من أجل البقاء، ويعد الفيلم من بطولة رايتشل مكأدامز وديلان أوبراين، إيديل إسماعيل، دينيس هايسبيرت، وإخراج سام ريمي، ويعد من أفضل أفلام الرعب المخيفة جدا.
فيلم Hokum
أما عن فيلم Hokum وهو من بطولة آدم سكوت وديفيد ويلموت، بيتر كونا ، فلورنس أورديش، وإخراج داميان مكارثي، ويعد من أفضل أفلام الرعب المشهورة، وتدور أحداث الفيلم، حو سفر الروائي الانعزالي “أوم باومان” إلى فندق أيرلندي معزول لنثر رماد والديه، وتسيطر على عقله حكايات ساحرة تسكن الفندق، ليتداخل الرعب الفولكلوري مع اختفاء غامض لموظفة، مما يجبره على مواجهة كوابيس ماضيه المظلم.
فيلم 28 Years Later: The Bone Temple
ونأتي إلي فيلم 28 Years Later: The Bone Temple، التي تدور أحداثه في بريطانيا المدمرة بفيروس الغضب، حيث يكافح الشاب “سبايك” للبقاء بعد تورطه مع عصابة سادية، ليكتشف أن وحشية البشر والناجين أصبحت أكثر رعباً وخطورة من المصابين بالفيروس أنفسهم، والفيلم من بطولة رالف فاينس وألفي ويليامز، جاك أوكونيل، إيرين كيليمان، وإخراج نيا داكوستا، ويعد من أفضل أفلام الرعب المخيفة جدا.
فيلم We Bury the Dead
ومن الافلام المتميزة أيضًا هو فيلم We Bury the Dead ، وهو من بطولة ديزي ريدلي وبرينتون ثويتس، مات ويلان، مارك كولز سميث، وإخراج زاك هيلديتش، وتدور أحداث العمل حول “آفا”، امرأة يائسة تنضم لوحدة عسكرية مكلفة بجمع الجثث في جزيرة تسمانيا بعد كارثة بيولوجية، وتسعى “آفا” وسط الأجواء المأساوية للعثور على زوجها المفقود، لتكتشف فجأة أن الموتى يعودون للحياة بشكل مرعب.
فيلم Primate
وفي المركز السادس يأتي فيلم Primate، وهو من بطولة جوني سيكويا وجيسيكا ألكساندر، تروي كوتسور، فيكتوريا واينت، وإخراج يوهانس روبرتس، وتدور قصة الفيلم حول الطالبة الجامعية “لوسي” التي تعود إلى منزل عائلتها المعزول في هاواي لقضاء العطلة مع أصدقائها، وتنقلب الإجازة إلى كابوس دموي مرعب عندما يُصاب شمبانزي العائلة الأليف بمرض السعار، ليتحول إلى وحش كاسر يطاردهم للفتك بهم.
فيلم Faces of Death
يعد فيلم Faces of Death من بطولة باربي فيريرا وداكري مونتغمري، جوزي توتاه، آرون هوليداي، وإخراج دانيال غولدهاي، ويعد من أفضل أفلام رعب 2026 المشهورة والمخيفة جدا.
تدور أحداث العمل حول “مارغو”، وهي مراجعة محتوى في منصة فيديوهات شهيرة، تكتشف سلسلة مقاطع دموية تعيد تجسيد جرائم فيلم قديم، لتخوض رحلة مرعبة لمعرفة ما إذا كانت حقيقية أم مزيفة، مما يضعها في مواجهة قاتل مهووس بالشهرة.
فيلم undertone
وضمن قائمة تلك الأفلام يأتي فيلم undertone، وهو من بطولة نينا كيري وميشيل دوكيت، وإخراج إيان تواسون، تدور الأحداث حول “إيفي”، مقدمة بودكاست متشككة في الظواهر الخارقة، وأثناء إقامتها لرعاية والدتها المحتضرة، تتلقى تسجيلات صوتية مرعبة لزوجين يواجهان قوى غامضة، لتجد أن حياتها تبدأ في التداخل مع هذه الأصوات بشكل يهدد سلامتها العقلية.
فيلم Ready or Not 2: Here I Come
وأيضًا هناك فيلم Ready or Not 2: Here I Come، وهو من بطولة سامارا ويفينغ وكاثرين نيوتن، سارة ميشيل غيلار، شون هاتوسي، وإخراج مات بيتينيلي أولبين وتايلر جيلت.
تبدأ أحداثه بعد نجاة “غريس” من اللعبة الأولى، تجد نفسها مجددًا وسط مؤامرة دموية أكبر، حيث تلاحقها خمس عائلات ثرية من عبدة الشيطان للتضحية بها وبشقيقتها “فيث” بهدف السيطرة على عرش القوة العالمي.
فيلم Forbidden Fruits
وأخيرًا فيلم Forbidden Fruits، وهو من بطولة ليلي راينهارت ولولا تونغ، فيكتوريا بيدريتي، ألكسندرا شيب، وإخراج ميريديث ألوواي، وتدور أحدث العمل داخل مركز تجاري، حيث تدير الموظفة “آبل” طائفة سرية من الساحرات، وعندما تنضم الموظفة الجديدة “بامبكن”، تبدأ بالتشكيك في روابطهن، لتتحول طقوسهن الفكاهية إلى صراع دموي مرعب يواجهن فيه ظلامهن الداخلي.






