في ذكرى وفاتها.. زينب صدقي من ملكة جمال مصر إلي أشهر أم بالسينما
يحل اليوم السبت الموافق 23 من شهر مايو الجاري ذكرى وفاة الفنانة زينب صدقي، التي عٌرفت بأدوار الامومة، التي جعلت لها مكانة خاصة في قلوب جماهيرها، ومازالت متربعة على عرش السينما حتى الآن بأعمالها الخالدة.
نشأة زينب صدقي
ولدت ميرفت عثمان صدقي التي اختارت لنفسها بعد ذلك اسم زينب ليكون اسم شهرتها في يوم 15 من شهر أبريل عام 1895 في محافظة القاهرة، وهي من أسرة محافظة جدًا أصولها تركية، عاشت معظم حياتها في حي الزمالك الراقي، وكانت من أوائل الفتيات اللواتي يحصلن على لقب ملكة جمال مصر، فهي بالفعل كانت شديدة الجمال خاصة في فترة شبابها، وكان جمالها الفريد من أوائل الأسباب التي جعلتها تحظى بمكانة مرموقة في عالم السينما.
حياة زينب صدقي الشخصية
أما عن حياتها الشخصية، فبالرغم من جمالها الفائق إلا أنها لم تتزوج سوى مرة واحدة فقط، ولم يدم هذا الزواج سوى 6 أشهر فقط، فكانت طباع أسرتها الشديدة، سبب في جعلها لم تحاول الزواج مرة أخرى، وعاشت أغلب حياتها وحيدة، ولكنها وهي في عمر الثلاثينات، قررت أن تتبني فتاة لتكون عونًا لها، ولتساعدها على عيش حياة أفضل أيضًا، وبالفعل قامت بتبني فتاة فقيرة من الأوبرا التي كانت تعمل بها زينب بنفسها، وكانت هذه الفتاة تدعى “كوثر حسن عباس” والتي أصبح اسمها بعد ذلك “ميمي صدقي”، والتي أصبحت بعد ذلك أقرب صديقة لوالدتها، التي لم تشعرها يومًا انها ليست والدتها الحقيقية.
تمثيل كاد أن يتحول إلي حقيقة
وتعرضت الفنانة زينب صدقي خلال مسيرتها الفنية إلي حادثة كادت أن تودي بها، خاصة أثناء تمثيل مسرحية أحدب نوتردام، كان من المفترض أن يكون المشهد النهائي للمسرحية، أن تقوم البطلة بشنق نفسها، وكان الشكل مصمم بشكل خداعي حتى يظهر أمام الجماهير وكأنها شنقت نفسها بالفعل، وبسبب بدائية الآلات في هذا الوقت، بجانب وجود خطأ فني، أثناء تمثيل زينب المشهد، اختنقت بالفعل وكانت على وشك الموت، إلا أن العاملين قاموا بإنقاذها في آخر لحظة.
سبب اعتزالها الفن
وبالرغم من نجاحها المبهر طوال سنين حياتها، إلا أنها قررت اعتزال الفن والتمثيل بشكل نهائي، الأمر الذي جعل عدد كبير من أصدقائها في الوسط الفني يحاولون إرجاعها عن هذا القرار، ولكنها قالت بأن لكل فنان وقت معين من النجاح والتألق، وأنها لا يمكنها أن تظل على قمة النجاح طيلة الوقت، فعليها أن تعتزل الفن في هذا الوقت وهي في قمة نجاحها، قبل أن يقرر صناع السينما اعتزالها وتصبح مجرد ذكرى عابرة، وظلت حياتها هادئة إلي أن توفيت في 23 مايو 1993م عن عمر 98 عامًا.






