بعد تصدرها التريند بسبب رموشها وظوافرها في الحج.. لمياء فهمي: "ركزوا في الأهم"
حصدت الإعلامية لمياء فهمي العديد من الانتقادات بسبب ظهورها الأخير بمقطع فيديو مع أحد الشيوخ وهي تستعد لتأدية مناسك الحج، ولكن الانتقادات جاءت بسبب ظهورها برموش وظوافر، مما جعل الجمهور ينتقد هذا الفعل ويعلق عليه وعلى حرمانية ذلك مع تأدية مناسك الحج، وخرجت لمياء فهمي لترد على هذا في التعليقات عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
أول تعليق من لمياء فهمي
حيث قالت لمياء فهمي: “يا جماعة أقسم بالله ما مركبة ضوافر، حرام عليكم عمالين تشيلوا ذنوب بس، والرموش أنا سأله وعندي ظروفي وماحدش يعمل زيي، من فضلكم ركزوا في الأهم من ضوافري ورموشي”.
أسباب تصاعد نسب الطلاق والخلافات بين الأزواج
في سياق منفصل، قد قالت الإعلامية لمياء فهمي عبد الحميد، إن كثرة المشكلات الزوجية التي ترد إلى برامجها الاجتماعية خلال الفترة الأخيرة تكشف عن غياب واضح للوعي الأسري، مؤكدة أن الخلل في إدراك كل طرف لدوره داخل الحياة الزوجية أصبح من أبرز أسباب تصاعد نسب الطلاق والخلافات بين الأزواج.
وأوضحت لمياء فهمي عبد الحميد خلال لقائها عبر قناة الشمس، أن "الأدوار اتشقلبت"، موضحة أن بعض الرجال يتنصلون من مسؤولياتهم الأسرية، بينما تتحمل السيدات العبء الأكبر من إدارة البيت وتربية الأبناء، وأحيانًا حتى تغطية النفقات المعيشية.
وأضافت لمياء فهمي عبد الحميد: "في حالات كثيرة أصبحت الزوجة هي التي تتحمل المسؤولية كاملة، سواء لأن دخلها أكبر من زوجها أو لأنها تضطر للمساعدة المادية، بل وأحياناً تعتمد على دعم أهلها".
للمرأة الحق في الدفاع عن نفسها وطلب دعم أهلها
وفي هذا السياق، كشفت لمياء فهمي أنها تلقت خلال إحدى حلقات برنامجها فتوى مثيرة للجدل من أحد العلماء، قال فيها إنه "إذا ضرب الزوج زوجته ولم تستطع ردعه بالكلمة، يجوز لها أن ترد عليه بالضرب دفاعًا عن نفسها"، مشيرة إلى أن الدكتور علي جمعة أيد هذا الرأي، قائلًا إن للمرأة الحق في الدفاع عن نفسها وطلب دعم أهلها إذا تمادى الزوج في العنف.
وعن أغرب المواقف التي صادفتها على الهواء، ذكرت لمياء فهمي أن من بين المكالمات التي أثارت دهشتها اتصالًا من فتاة ترفض الخطوبة الرسمية وتفضل "التعارف والخروج" قبل أي ارتباط، وهو ما أثار جدلًا بين ضيوف الحلقة حول مشروعية العلاقات قبل الخطوبة.
وأوضحت أن أحد العلماء أجاز التعارف المباشر بين الطرفين إذا كان في إطار محترم، بينما رأت هي أن مثل هذا السلوك لا ينسجم مع القيم الدينية والاجتماعية قائلة: "ديننا دين أخلاق، ولو فقدناها هنفقد توازننا كله".






