عاجل

عمرو الورداني: منحة الإمام الأكبر بداية لدورة حضارية جديدة للمرأة

الدكتور عمرو الورداني
الدكتور عمرو الورداني

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، أن منحة الدكتور أحمد الطيب الخاصة بتأهيل «قيادات نسائية حول العالم» تمثل بداية لدورة حضارية جديدة تعيد تقديم دور المرأة باعتبارها شريكًا أساسيًا في بناء الإنسان وصناعة الوعي داخل المجتمعات.

التمكين الحقيقي يبدأ باكتشاف قدرات المرأة

وأوضح الورداني، في تصريحات صحفية، أن المنحة تعكس رؤية متقدمة تتجاوز المفاهيم التقليدية المرتبطة بقضايا المرأة، مؤكدًا أن الحديث لم يعد مقتصرًا على الحقوق فقط، بل يمتد إلى تنمية الدور الحضاري والإنساني للمرأة داخل المجتمع، باعتبارها حاملة للذاكرة القيمية عبر التاريخ.

وأشار إلى أن المرأة شهدت تغيرات كبيرة في أدوارها خلال العصر الحديث، إلا أن ملف المرأة تعرض – بحسب وصفه – لعدد من التشوهات الفكرية، أدت إلى اختزال دورها بين الاتهام الدائم أو حصرها فقط في إطار المطالبة بالحقوق، دون الالتفات إلى تأثيرها الحقيقي في صناعة الوعي وبناء المجتمعات.

وأضاف الورداني، أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة صياغة مفهوم بناء الإنسان، مؤكدًا أن المرأة تُعد ركنًا رئيسيًا في هذا المشروع، وهو ما يتوافق مع رؤية مصر 2030 التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.

وأوضح أن منحة الإمام الأكبر لا تقتصر على التدريب أو اكتساب المهارات التقليدية، وإنما تحمل أبعادًا ثقافية وحضارية أوسع، من شأنها إحداث تغيير حقيقي في الوعي المجتمعي، معربًا عن أمله في أن تكون بداية لمزيد من الخير والتنمية.

وفي حديثه عن المهارات المطلوبة للمرأة في المرحلة الحالية، شدد الورداني على أهمية امتلاك الوعي والقدرة على التأثير والتواصل وبناء الإنسان، إلى جانب مهارات القيادة وصناعة التوازن داخل المجتمع، مؤكدًا أن المطلوب اليوم هو إعادة اكتشاف قدرات المرأة الحقيقية وتعزيز مواضع قوتها وتأثيرها الحضاري.

وقال إن التمكين الحقيقي لا يقتصر على المفهوم التقليدي المرتبط بالحصول على الحقوق، بل يقوم على الاستثمار في قدرات المرأة ومهاراتها في القيادة، واحتواء الأزمات، والحفاظ على الهوية والقيم، بما يعزز دورها كصانعة للتأثير على المستويين المحلي والعالمي.

تم نسخ الرابط