ما أنواع الإحرام في الحج؟.. «الأزهر» يوضح الفروق بين الإفراد والقِران والتمتع
مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك 2026، يزداد بحث المسلمين عن مناسك الحج أنواع الإحرام في الحج والفرق بين الإفراد والقِران والتمتع.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي مركز الأزهر العالمي للفتوي في توضيحه لـ أنواع الإحرام في الحج؟..
«الأزهر للفتوى» يوضح الفروق بين الإفراد والقِران والتمتع
وأوضح مركز الأزهر للفتوى أن للإحرام في الحج ثلاثة أنواع رئيسية، هي: الإفراد، والقِران، والتمتع، مبينًا كيفية أداء كل نوع والأحكام المتعلقة به.
وقال مركز الأزهر إن النوع الأول هو «الإفراد»، ويكون بأن يُحرم الحاج بالحج فقط دون العمرة، فإذا وصل إلى مكة يطوف طواف القدوم، ثم له أن يسعى للحج مباشرة أو يؤخر السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة، ويظل على إحرامه دون تحلل حتى يوم العيد بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير، ولا يجب عليه هدي.
وأضاف أن النوع الثاني هو «القِران»، وفيه يُحرم الحاج بالعمرة والحج معًا، وعند وصوله مكة يطوف طواف القدوم، ثم يسعى إن شاء أو يؤخر السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة، ويبقى على إحرامه حتى يوم النحر، ثم يتحلل بعد رمي جمرة العقبة والحلق، ويجب عليه الهدي.
أما النوع الثالث فهو «التمتع»، ويكون بأن يُحرم المسلم بالعمرة خلال أشهر الحج، فإذا وصل مكة طاف وسعى للعمرة ثم حلق أو قصر وتحلل من إحرامه، وعند يوم التروية، وهو الثامن من ذي الحجة، يُحرم بالحج مرة أخرى ويؤدي مناسكه، ويجب عليه الهدي كذلك.
وأكد مركز الأزهر للفتوى أن هذه الأنواع الثلاثة كلها صحيحة وثابتة في السنة النبوية، ولكل نوع أحكامه وطريقته التي ينبغي للحاج معرفتها قبل أداء المناسك.
حكم صلاة ركعتين عند الإحرام
في سياق متصل بينت دار الإفتاء حكم صلاة ركعتين عند الإحرام لمن أراد الدخول في مناسك الحج أو العمرة، مؤكدة أن الأمر فيه سعة ويسر ولا مشقة فيه على المسلم.
ولفتت إلي أنه يُستحب لمن نوى الإحرام أن يُصلي ركعتين قبل الإحرام، وذلك في غير أوقات الكراهة، اقتداءً بما عليه جمهور الفقهاء من استحباب أن يبدأ المسلم نسكه بعد صلاة.
وأشارت دار الإفتاء إلى أنه إذا كان الحاج داخل الحرم المكي، فيجوز له أداء هاتين الركعتين حتى في أوقات الكراهة، مراعاةً لخصوصية المكان وفضله.
وأضافت أن من أحرم بعد صلاة مكتوبة أو نافلة فإن ذلك يُجزئه ولا حرج عليه، لأن المقصود من ركعتي الإحرام هو أن يكون الدخول في النسك بعد صلاة، وليس اشتراط صلاة مستقلة بذاتها في كل حال.
كما أكدت دار الإفتاء أنه لا إثم على من أحرم دون أن يصلي ركعتين قبل الإحرام، فالأمر فيه سعة، ولا يُعد ذلك من الواجبات أو الأركان، وإنما هو من السنن المستحبة التي يُثاب فاعلها ولا يُؤاخذ تاركها.





