عاجل

5 علامات تكشف تمرد ابنك المراهق.. استشاري يقدم روشتة للتعامل مع الأبناء

المراهقة
المراهقة

وصف الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، مرحلة المراهقة بأنها واحدة من أكثر الفترات حساسية في حياة الأبناء، مؤكدا أنها تمثل حجر الزاوية في تكوين الشخصية، وتتطلب نمطا خاصا من التعامل الأسري لتجنب الصدام والتمرد.

المرحلة النارية والملتهبة

وأوضح هندي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن المراهقة تعرف سيكولوجيا بـ المرحلة الملتهبة أو النارية، حيث يمر المراهق بإعادة هندسة لعصبية الدماغ، مما يدفعه نحو التمرد على السلطة الوالدية بحثا عن الاستقلال وإثبات الذات.

تأثير الأقران والمشاهير

وأشار استشاري الصحة النفسية إلى أن المراهق في هذه المرحلة يميل للاهتمام بصورة جسده وتصبح جماعة الأصدقاء هي المسيطرة على قراراته، كما تظهر لديه قدوات جديدة بعيدة عن الأب والأم، مثل لاعبي كرة القدم والفنانين، وهو ما قد يسبب فجوة بينه وبين والديه.

علامات التمرد الزائد

وحدد الدكتور وليد هندي عدة مؤشرات تنبه الأسرة لوجود مشكلة تمرد حقيقية، منها التغير الغريب والمفاجئ في المظهر مثل طريقة اللبس وقصات الشعر، والإصرار على أصدقاء بعينهم رغم اعتراض الوالدين، وارتفاع نبرة الصوت واستخدام أسلوب هجومي وعدواني في الجدال، والتراجع الدراسي الملحوظ والتأخر الأكاديمي.

متلازمة الابن الزجاجي

وكشف هندي عن مصطلح الابن الزجاجي، وهو المراهق الذي يشعر بالتهميش أو عدم الاهتمام داخل الأسرة، ما يدفعه لممارسة سلوكيات تمردية حادة فقط ليقول أنا موجود، لافتا إلى أن التمرد كان قديما يرتبط بالذكور، إلا أن الفتيات حاليا أصبحن يشاركن في نفس القدر من الرغبة في الاستقلال والتمرد.

روشتة الاحتواء الأسري

وقدم استشاري الصحة النفسية نصائح ذهبية للأهالي، مشددا على ضرورة المصاحبة بدلا من الرقابة المتسلطة، وبناء جسور الثقة والحوار، والابتعاد تماما عن المقارنة بالأخوة أو الأقارب، لأن ذلك يهدم الشخصية ويزيد من حدة العناد والتمرد.

قومي ببناء الثقة بينك وبين ابنك

ومن أهم أسرار التواصل الناجح هو بناء الثقةمع المراهق فالثقة ليست أمرا يفرض أو يطلب، تبنى تدريجيا من خلال مواقف صغيرة ومتكررة، يشعر فيها المراهق أن أسرته تقف إلى جانبه لا ضده، وأنه يستطيع أن يخطئ دون أن يدان، وأن يعبر دون أن يسخر منه، وأن يستمع إليه دون مقاطعة أو استهزاء إن المراهق الذي يشعر بالأمان في بيته،لن يبحث عن هذا الأمان خارجه، ولن يضطر لإخفاء مشاعره أو مشاكله، سيعود إلى أسرته بوصفها ملاذ أول وأخيرا

تم نسخ الرابط