موعد طواف الإفاضة.. دار الإفتاء توضح وقته وحكمه في الحج
مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، واقتراب عيد الأضحي المبارك 2026، يزداد بحث المسلمين عن معرفة موعد طواف الإفاضة وماهي أفضل الأعمال في عشر ذي الحجة 10447 هـ.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض دار الإفتاء المصرية، في توضيحها لـ موعد طواف الإفاضة ووقته وحكمه في الحج.
وأوضحت دار الإفتاء أن طواف الإفاضة يُعد أحد أركان الحج الأساسية التي لا يصح الحج إلا بها، حيث يتم بعد الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة، ويُؤدى سبعة أشواط حول الكعبة المشرفة، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾.
وبينت دار الإفتاء أن طواف الإفاضة يُعرف بعدة أسماء، منها طواف الزيارة، وطواف الفرض، وطواف الركن، وطواف الصدر، وهو ركن مجمع عليه بين العلماء، ولا يتحقق التحلل الأكبر للحاج إلا بأدائه، ولا يُجزي عنه أي عمل آخر.
وأضافت أن الحاج يؤدي طواف الإفاضة بعد أداء مناسك يوم النحر، حيث يتوجه إلى منى لرمي جمرة العقبة، ثم ذبح الهدي، والحلق أو التقصير، وبعدها يتوجه إلى مكة المكرمة لأداء الطواف.
وقت طواف الإفاضة؟
وأشارت دار الإفتاء إلى أن وقت طواف الإفاضة يبدأ بعد طلوع شمس يوم النحر عند جمهور العلماء، بينما يُرخص للضعفاء من النساء وكبار السن في أدائه بعد منتصف ليلة العيد، تخفيفًا عليهم وفق ما ورد من رخص شرعية.
وفيما يتعلق بآخر موعد لأداء طواف الإفاضة، أوضحت دار الإفتاء أن هناك اختلافًا بين العلماء؛ فبعضهم يرى وجوب أدائه خلال أيام التشريق، ومن أخره فعليه دم، بينما يرى آخرون جواز امتداده حتى نهاية شهر ذي الحجة أو بعده دون فدية.
وأكدت دار الإفتاء أن طواف الإفاضة من أهم أركان الحج التي لا يقوم الحج بدونها، ويمكن أداؤه منفردًا أو جمعه مع طواف الوداع، وفق ما يراه الحاج مناسبًا دون الإخلال بصحة النسك.





