عبدالله رشدي عن مقترح الأحوال الشخصية: "الزوج القديم هيدفع إيجار شقة الزوج الجديد"
أثار الداعية الأزهري عبدالله رشدي موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب انتقاده اللاذع لمسودة مقترحات قانون الأحوال الشخصية الجديد، واصفا بعض بنودها بالعجائب التي تفتقر للمنطق وتجحف بحق الرجل.
وفي منشور عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، سلط رشدي الضوء على نقطة خلافية جوهرية في المقترح الجديد، وهي استمرار الأم في الاحتفاظ بالحضانة حتى سن السابعة رغم زواجها من رجل آخر، مع استمرار تقاضيها "أجر مسكن حضانة" من زوجها السابق.
وتساءل رشدي مستنكرا: "هي عايشة مع زوجها الجديد في بيت، وتاخد أجر بيت من زوجها القديم! هل دا شيء منطقي!؟".
وأوضح الداعية أن الزوجة في هذه الحالة تكون مقيمة في ذمة رجل آخر ملزم بالنفقة عليها، ومع ذلك تختار نقل الطفل معها والحصول على تعويض مالي للسكن من "طليقها"، وهو ما قد يؤدي في النهاية لأن يمول الزوج الأول سكن الزوج الثاني بشكل غير مباشر.
واختتم رشدي انتقاده بعبارات عكست استياءه من وضع الأب في المنظومة المقترحة، متسائلا بمرارة: "يا ترى إيه ذنب زوجها الأولاني!؟ ذنبه إنه جاب طفل! للأسف".


"غرفة النوم مش في الشارع".. عبدالله رشدي عن تقبيل الأزواج وحقيقة دعوته لزواج الأطفال
كان قد أثار الداعية الأزهري عبدالله رشدي الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب منشوراته الأخيرة التي انتقد فيها استعراض "الأفعال الحميمة" في الأماكن العامة.
وفي منشور جديد عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك”، رد عبدالله رشدي على الهجوم الذي طاله، مؤكدا أن "الأفعال الحميمة مكانها غرفة النوم"، وأنه لا داعٍ لاستعراضها أمام المارة.
واستشهد رشدي في دفاعه بمنطلقات دينية، موضحا أن الدين يمنع كل ما يثير الغرائز في العلن، مستنداً إلى قيم "الحياء" ورفض "التبرج والعري".
ولم يتوقف الأمر عند حد القبلات، وإنما تطرق الداعية إلى ملفات شائكة أخرى، حيث شدد على أن التحرش جريمة لا يمكن تبريرها، لكنه في الوقت ذاته دعا إلى ضرورة علاج أسبابه دون اتخاذ تلك الأسباب كعذر للفعل القبيح.
وفيما يخص قضية زواج القاصرات التي تثير الحساسية دائما، نفى رشدي أن يكون هناك عاقل يدعو لتزويج الأطفال، موضحا أن فكرة سن الزواج "تختلف من جيل إلى جيل ومن ثقافة لأخرى".
واختتم الداعية منشوره بدعوة لمتابعيه للتفكير "بنوع من العقل" بدلا من الاندفاع العاطفي غير الواعي، مؤكدا برفضه القاطع للعنف الزوجي بقوله: "ولا فيه عاقل هيقول عادي إن واحد يقتل مراته".









