"باعوها في أول محطة".. أم مكة تفضح صديقات المصلحة في أزمة البلوجر أم سجدة
فجرت البلوجر أم مكة مفاجأة من العيار الثقيل حول الأزمة القانونية والمادية التي تمر بها البلوجر أم سجدة، كاشفةً عن وجه آخر لـ صداقات المصلحة داخل وسط "البلوجرز" والمؤثرين.
بكلمات مؤثرة يملؤها العتاب والخذلان، شنت أم مكة هجوما ناريا عبر حسابها الشخصي على "فيس بوك"، حيث أكدت أن أم سجدة كانت صاحبة فضل على الكثيرات، وكانت تسعى لتوفير عقود إعلانية لهن تصل قيمتها إلى 30 ألف جنيه للإعلان الواحد.
وأوضحت أم مكة أنها كانت شاهدة عيان على هذه المبالغ التي كانت تدخل جيوب زميلاتها بفضل "جدعنة" أم سجدة.
جحود ونكران جميل
المفاجأة الصادمة التي كشفتها أم مكة هي تخلي هؤلاء الصديقات تماماً عن أم سجدة في محنتها الحالية المتعلقة بقضية "تهرب ضريبي".
وأشارت إلى أن أحدا من اللواتي استفدن من خيرها لم توافق حتى على المساهمة في دفع المبالغ المستحقة للضرائب، بل ووصل الجحود إلى رفض دفع ثمن "زيارة طعام" لها في محبسها.
واختتمت أم مكة منشورها برسالة تحذيرية ونصيحة غالية لصديقتها، قائلة: "علشان لما تخرجي متصحبيش حد يا أم سجدة وتبقي في حالك"، داعيةً الله أن يفك كربها وكرب زوجها وعائلتها، في إشارة إلى عمق المأساة الإنسانية التي تعيشها البلوجر حالياً بعيداً عن أطفالها.










