حفيد نوال الدجوي يوجه رسالة نارية لـ عمرو أديب: مين اللي سرق خزائن ماما نوال؟
في تطور مفاجئ أثار جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وجه عمرو الدجوي، حفيد الراحلة نوال الدجوي، رسالة مباشرة وحادة للإعلامي عمرو أديب عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك".
وطالبه فيها بضرورة كشف الحقائق الغائبة حول واقعة سرقة خزائن جدته، مذكرا إياه بحلقاته السابقة التي خصصها لتناول هذه القضية.
وتساءل حفيد نوال الدجوي في منشوره عن هوية "الحرامي" الحقيقي، مطالبا الإعلامي عمرو أديب بسرد تفاصيل الجريمة وكيفية التخطيط لها والتعاون مع "حرامي خزن" لتنفيذ العملية.
كما شدد عمرو الدجوي على أهمية إبراز مجهودات وزارة الداخلية العظيمة في هذه القضية، مختتماً رسالته بعبارة تحدٍ واضحة: "لما تكون جاهز.. أنا جاهز".

حفيد نوال الدجوي يثير الجدل ويؤكد: “أنا مش مريض ولا هنتحر”
كان قد أثار عمرو الدجوي، حفيد الراحلة نوال الدجوي، حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي عقب منشوره الأخير الذي حمل تحذيرات شديدة اللهجة وتلميحات بوقوع جريمة محتملة بالخارج.
كواليس سفرية غامضة
كشف عمرو الدجوي عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك” عن معلومات حصل عليها من مصادر وصفها بالموثوقة، تفيد بمغادرة من وصفها بـ "الحرامية" لأرض الوطن، لافتا إلى أنها لم تسافر بمفردها بل اصطحبت معها من أسماه بالضحية.
ووضع حفيد نوال الدجوي سيناريوهات عدة لهذه الخطوة المفاجئة، مرجحا أن تكون إما تخطيطا لجريمة جديدة بعيدا عن الشبهات داخل مصر، أو محاولة للهروب بعد شعورها بقرب كشف المستور.
رسالة براءة ذمة وتحذير
وفي خطوة استباقية لافتة، حرص عمرو الدجوي على توجيه رسالة حاسمة للرأي العام بشأن حالته النفسية والجسدية، حيث شدد على أنه ليس مريضاً ولا يتناول أي أدوية، مؤكداً بعبارات قاطعة: "أنا لا بفكر أنتحر.. ولا ممكن أنتحر".
وأشار إلى أن دافعه في الاستمرار والمواجهة هو مسؤوليته تجاه أبنائه وأبناء شقيقه الراحل الذين وصفهم بأنهم "في رقبته".










