عاجل

رفع 11 محطة بمسار علوي بترام الرمل لتحرير الحركة المرورية بالإسكندرية

ترامل الرمل
ترامل الرمل

أكد المهندس سيد كامل، مدير مشروع تطوير ترام الرمل بالإسكندرية، أن أعمال التطوير الجارية تستهدف تحسين الخدمة ورفع كفاءة التشغيل بشكل شامل، وليس إلغاء المرفق، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي داخل المحافظة ضمن خطة الدولة لتحديث البنية التحتية لوسائل النقل.

وأوضح مدير المشروع، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر المشروع بالإسكندرية، أن المخطط الجديد يتضمن رفع مسار الترام بطول 11 محطة في مناطق التقاطعات التي كانت تشهد كثافات مرورية مرتفعة، وذلك بهدف تحرير الحركة المرورية بالكامل وتقليل التعارض بين حركة الترام والسيارات في الميادين والشوارع الرئيسية، بما يحقق سيولة مرورية داخل عروس البحر المتوسط.

وأضاف أن المشروع يراعي بشكل كامل الحفاظ على الهوية التراثية والمعمارية للمرفق، حيث تلتزم وزارة النقل بعدم تغيير الشكل الخارجي للمحطات التاريخية، والتي تشمل خمس محطات رئيسية هي: سبورتنج، مصطفى كامل، رشدي، الإبراهيمية، وسيدي جابر، بالإضافة إلى محطة الرمل، باعتبارها محطات ذات قيمة تاريخية ومجتمعية خاصة.

وأشار إلى أن خط ترام الرمل يمتد بطول 13.2 كيلومتر من محطة فيكتوريا حتى محطة الرمل، وأن خطة التطوير تستهدف تحقيق توازن بين التحديث التقني والحفاظ على الطابع التراثي، بما يعكس هوية المدينة ويواكب في الوقت نفسه متطلبات النقل الحديث.

وأكد سيد كامل أن الوحدات الجديدة من الترام سيتم تشغيلها وفق أعلى مواصفات الأمان العالمية، مع تصميم محطات حديثة تراعي احتياجات جميع الفئات، خاصة ذوي الهمم، من خلال توفير مصاعد وممرات وخدمات مساعدة تسهل الحركة داخل المحطات.

ولفت إلى أن المنظومة الجديدة ستسهم في تحسين زمن التشغيل بشكل كبير، حيث من المتوقع تقليص زمن التقاطر بين الرحلات إلى 3 دقائق بدلًا من 10 دقائق، مع خفض زمن الرحلة الإجمالي إلى نحو 33 دقيقة فقط، مقارنة بالمعدلات الحالية.

وأوضح أن هذه الطفرة في الأداء تأتي نتيجة الانسيابية المرورية التي يوفرها رفع 11 محطة على مسار علوي وتفادي التقاطعات السطحية الحرجة، وهو ما يرفع الطاقة الاستيعابية للخط إلى نحو 13,800 راكب في الساعة لكل اتجاه، بإجمالي يصل إلى 450 ألف راكب يوميًا.

تم نسخ الرابط