عاجل

"الحرامية مسافرة بالضحية".. حفيد نوال الدجوي يثير الجدل ويؤكد: "أنا مش مريض ولا هنتحر"

عمرو الدجوي
عمرو الدجوي

أثار عمرو الدجوي، حفيد الراحلة نوال الدجوي، حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي عقب منشوره الأخير الذي حمل تحذيرات شديدة اللهجة وتلميحات بوقوع جريمة محتملة بالخارج.


كواليس سفرية غامضة 

كشف عمرو الدجوي عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك” عن معلومات حصل عليها من مصادر وصفها بالموثوقة، تفيد بمغادرة من وصفها بـ "الحرامية" لأرض الوطن، لافتا إلى أنها لم تسافر بمفردها بل اصطحبت معها من أسماه بالضحية. 

ووضع حفيد نوال الدجوي سيناريوهات عدة لهذه الخطوة المفاجئة، مرجحا أن تكون إما تخطيطا لجريمة جديدة بعيدا عن الشبهات داخل مصر، أو محاولة للهروب بعد شعورها بقرب كشف المستور.


رسالة براءة ذمة وتحذير

 وفي خطوة استباقية لافتة، حرص عمرو الدجوي على توجيه رسالة حاسمة للرأي العام بشأن حالته النفسية والجسدية، حيث شدد على أنه ليس مريضاً ولا يتناول أي أدوية، مؤكداً بعبارات قاطعة: "أنا لا بفكر أنتحر.. ولا ممكن أنتحر".

 وأشار إلى أن دافعه في الاستمرار والمواجهة هو مسؤوليته تجاه أبنائه وأبناء شقيقه الراحل الذين وصفهم بأنهم "في رقبته".

"أنت البودي جارد بتاعي".. رسالة من ماما نوال صنعت شخصية حفيدها

سبق وأن شارك عمرو الدجوي قصة مؤثرة عن طفولته وعلاقته بجدته ماما نوال، كاشفًا كيف ساعدته في التغلب على الخوف وبناء ثقته بنفسه من خلال موقف بسيط ترك أثرًا في حياته.

وقال عمرو الدجوي، عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع "الفيس بوك" ، إن جدته ابتكرت له وهو في عمر السابعة لعبة تقوم على البحث عن مسدس لعبة أخفته بمساعدة اثنين من المدرسين، في محاولة منها لمساعدته على تجاوز خوفه الشديد في تلك المرحلة.

وأوضح أنه نجح في العثور على المسدس بعد تشجيع جدته له، مشيرًا إلى أن فرحته وقتها كانت كبيرة، لكن فرحة جدته كانت أكبر، حيث احتضنته وصفقت له وكأنه حقق إنجازًا كبيرًا، قبل أن تخبره بأنه أصبح منذ ذلك اليوم الحارس الشخصي الخاص بها.

 

وأضاف أن تلك اللحظة غيرت شخصيته بالكامل، إذ أصبح يسير خلف جدته حاملًا مسدس اللعبة وكأنه يحميها بالفعل، مؤكدًا أن شعوره بالقوة والثقة بدأ منذ ذلك الموقف البسيط.

تم نسخ الرابط