الصين.. محادثات بناءة بين شي جين بينغ وترامب حول الذكاء الاصطناعي في بكين
أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترامب أجريا محادثات وصفت بـ“البناءة” بشأن ملف الذكاء الاصطناعي خلال قمتهما التي عقدت في بكين الأسبوع الماضي، مع الاتفاق على مواصلة الحوار بين الجانبين في هذا المجال.
اتفاق على استمرار الحوار دون تقدم ملموس في ملفات التجارة والرقائق
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية قوه جياكون، خلال مؤتمر صحفي، إن الصين والولايات المتحدة باعتبارهما من أبرز الفاعلين في قطاع الذكاء الاصطناعي، عليهما التعاون لتعزيز تطوير هذه التكنولوجيا وتنظيم استخدامها بما يخدم التقدم الإنساني ورفاهية المجتمع الدولي.

وشهدت زيارة ترامب إلى بكين، التي استمرت يومين، أجواءً احتفالية وخطابًا ودّيًا بين الجانبين، إلا أنها لم تفضي إلى نتائج ملموسة في ملفات التجارة والاستثمار.
“إنفيديا” ورقائق H200 خارج حزمة الاتفاقات بين واشنطن وبكين
كما لم تحقق القمة تقدمًا في ملف تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة من طراز H200 التابعة لشركة “إنفيديا” إلى الصين، رغم مشاركة الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ في الزيارة.
وأشارت التقارير إلى أن هذا الجمود قد يلقى ارتياحًا لدى التيار المتشدد تجاه الصين داخل الولايات المتحدة، الذي يحذر من دعم القدرات التكنولوجية الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وفي السياق نفسه، غادر ترامب بكين دون التوصل إلى اتفاق بشأن إمدادات المعادن الأرضية النادرة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بقيود التصدير المتبادلة بين البلدين.

مباحثات مرتقبة لوضع قواعد لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي عالميًا
وتأتي هذه التطورات ضمن سباق تكنولوجي متصاعد بين واشنطن وبكين، حيث تفرض الولايات المتحدة قيودًا متزايدة على صادرات أشباه الموصلات والتقنيات المتقدمة، في حين تعتبر الصين هذه الإجراءات عائقًا أمام النظام الاقتصادي العالمي.
كما أعلنت واشنطن وبكين عن نية بدء نقاشات جديدة حول ضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك بحث آليات لمنع وصول النماذج المتقدمة إلى جهات غير حكومية، في خطوة قد تمثل أول حوار رسمي من نوعه بين الجانبين في هذا الملف خلال الفترة الأخيرة.



