أسطول الصمود يشيد بتدخل تركيا لإنقاذ سفينة “فاميلي” في عرض المتوسط
أعرب أسطول الصمود العالمي عن تقديره للسلطات التركية، بعد تدخلها لتقديم المساعدة لسفينة “فاميلي” التي تعرضت لعطل مفاجئ أثناء إبحارها في البحر المتوسط ضمن مهمة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية وطبية.
عطل مفاجئ في عرض المتوسط يربك سفينة “فاميلي” ضمن أسطول الصمود
وأوضح بيان صادر عن الأسطول، اليوم الإثنين، أن السفينة كانت في طريقها ضمن قافلة “أسطول الصمود”، قبل أن تتعرض لخلل تقني تسبب في فقدان قدرتها على المناورة وبدء انجرافها في عرض البحر.
وأشار البيان إلى أن الحادث وقع قبل وقت قصير من هجوم نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عدد من سفن الأسطول، مما زاد من خطورة الوضع على متن السفينة.

خفر السواحل التركي يستجيب لنداء استغاثة ويؤمن سلامة 27 ناشطًا
وبين أن السفينة كان على متنها 27 شخصًا، بينهم أطباء ومحللون قانونيون وأعضاء من مجلس إدارة الأسطول، إلى جانب ممثلين عن وفود دولية وأفراد الطاقم، وكانت محملة بمساعدات طبية وإنسانية موجهة إلى قطاع غزة.
وأضاف البيان أن قبطان السفينة أطلق نداء استغاثة عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية إلى خفر السواحل التركي، الذي استجاب سريعًا، حيث وصلت وحدات بحرية تركية وعدد من الفرقاطات إلى الموقع خلال ساعتين.
الأسطول: التنسيق التركي ساهم في إنقاذ طاقم السفينة وحمايتهم
وأكد الأسطول أن سرعة الاستجابة والتنسيق الذي أبدته السلطات التركية كان له دور مهم في تأمين سلامة جميع من كانوا على متن السفينة.
وكان الأسطول قد أبحر من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربًا في محاولة جديدة لكسر الحصار على غزة، فيما شهدت الأيام الأخيرة تطورات ميدانية شملت استيلاء القوات الإسرائيلية على عدد من القوارب واعتقال مشاركين في العملية، مما أثار إدانات دولية واسعة.

إسرائيل تعتقل 300 ناشط وتسيطر على 40 سفينة من أسطول الحرية
وفي سياق متصل، أفادت مصادر عبر موقع “واللا” العبري بتفاصيل عملية سيطرة القوات الإسرائيلية على سفن تابعة لـ“أسطول الحرية” الذي انطلق من تركيا باتجاه قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
سيطرة إسرائيلية على عشرات السفن واعتقال مئات النشطاء في عرض البحر
ووفقًا لمصدر أمني نقل عنه الموقع، فإن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أبلغ بأن سلاح البحرية بقيادة اللواء إيال هاريل تمكن من السيطرة على أكثر من 40 سفينة، واعتقال ما يزيد على 300 ناشط من أصل نحو 500 مشارك في الأسطول.



