هل يصبح زيت النعناع بديل طبيعي لأدوية الضغط؟ دراسة حديثة تكشف
كشفت أبحاث حديثة أن مكملات زيت النعناع منخفضة التكلفة تلعب دور محتمل في خفض ضغط الدم في خطوة تفتح باب جديد أمام العلاجات الطبيعية للحالة التي تصيب ملايين الأشخاص حول العالم ويستخدم زيت النعناع بالفعل منذ سنوات في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي وتقلصات المعدة، والانتفاخ والغازات إلا أن دراسة جديدة أشارت إلى احتمال امتلاكه تأثير إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية أيضا.
دراسة من جامعة لانكشاير:
أجرى باحثون من جامعة لانكشاير دراسة نشرت في مجلة PLOS One شملت 40 شخص بالغ يعانون من مستويات ضغط دم أعلى من الطبيعي حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين مجموعة تناولت زيت النعناع وأخرى حصلت على مشروب وهمي بنفس النكهة.
وخلال فترة التجربة التي امتدت 20 يوم سجلت المجموعة التي تناولت زيت النعناع انخفاض واضح في ضغط الدم.
انخفض الضغط الانقباضي من نحو 130 إلى حوالي 122 ملم زئبق
وتراجع الضغط الانبساطي من 83 إلى نحو 78 ملم زئبق ولم تظهر مجموعة الدواء الوهمي أي تحسن يذكر وشهدت استقرار أو ارتفاع طفيف في القراءات.
تفسير النتائج
قال الباحث الرئيسي في الدراسة إن ارتفاع ضغط الدم من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والوفاة عالميا، و أن النتائج الأولية تبدو واعدة من حيث التكلفة وسهولة الاستخدام لكن الباحثين شددوا على أن الدراسة ما زالت محدودة من حيث عدد المشاركين ومدتها الزمنية ولا يمكن اعتبار زيت النعناع بديل مباشر للأدوية التقليدية في الوقت الحالي.
كيف يؤثر زيت النعناع على الجسم؟
تشير الأدلة الطبية إلى أن زيت النعناع يساعد على:
إرخاء عضلات الجهاز الهضمي
تقليل التقلصات والانتفاخ
تحسين حركة الأمعاء
وتساهم هذه التأثيرات غير المباشرة في دعم بعض المؤشرات الحيوية بما فيها ضغط الدم وفقا لبعض الفرضيات البحثية.
موقف الجهات الصحية
توضح الجهات الصحية أن زيت النعناع يكون مفيد لبعض مشكلات الجهاز الهضمي لكن استخدامه يجب أن يكون محدود، ولا ينصح بتناوله لفترات طويلة دون استشارة طبية كما أن فعاليته في خفض ضغط الدم ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق قبل اعتماده كخيار علاجي.
من لا يناسبه زيت النعناع؟
يحذر الأطباء من استخدام زيت النعناع في بعض الحالات مثل:
المصابين بحساسية تجاهه أو تجاه مكونات مشابهة
مرضى الكبد أو حصى المرارة
بعض حالات اضطرابات الجهاز الهضمي المزمنة
النساء الحوامل أو من يشتبه في الحمل
الأشخاص الذين يعانون من أعراض غير مفسرة في الجهاز الهضمي أو البول
