هل يجب إزالة المناكير قبل الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب بالتفصيل
قال الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية ردا على سؤال ورد إليه من إحدى المواطنات تقول: «هل ينفع أصلي بالمناكير ولا لازم أمسحه؟»، موضحا أن الحكم يختلف بحسب توقيت وضع المناكير بالنسبة للوضوء.
لا مانع من الصلاة به
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أنه إذا كانت السيدة قد توضأت وضوءا صحيحا كاملا، ثم وضعت المناكير بعد ذلك، فلا مانع من الصلاة به ولا يلزمها إزالته في هذه الحالة، لأن الوضوء قد تم قبل وضعه.
إجازة أداء الصلاة دون إزالة المناكير
وأضاف أنه في هذه الحالة تكون الطهارة صحيحة، ويجوز أداء الصلاة دون إزالة المناكير طالما لم يحدث ما ينقض الوضوء بعد ذلك، مشيرا إلى أن الإشكال يكون فقط إذا وضع المناكير قبل الوضوء، حيث يمنع وصول الماء إلى الأظافر.
وأكدت وزارة الأوقاف أن الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة تحظى بمكانة أسمى ومنزلة رفيعة في مسيرة الطاعات، نظرا لخصوصية تشريعية فذة لا تشاركها فيها أي دقيقة من دقائق الزمان، وهي اجتماع أمهات العبادة العظمى فيها قاطبة من صلاة وصيام وصدقة وحج لبيت الله الحرام، مشيرة إلى أن اجتماع هذه الأركان والركائز العبادية في وقت واحد لا يتأتى لغيرها من الأيام، فغدت كالمصب لنهر الإيمان الفياض، وهو ما صاغه الحافظ ابن حجر العسقلاني صياغة علمية محكمة بقوله إن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره.
أعظم أيام الدنيا
وأوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية أن النبي محمد عليه الصلاة والسلام شهد لهذه الأيام العشر بأنها أعظم أيام الدنيا على الإطلاق، وأن العمل الصالح فيها على تنوعه يربو في ثوابه ومحبته عند الله تعالى على أي وقت آخر، مستشهدة بما رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء.


