عاجل

مالفرق بين الأيام المعلومات والمعدودات؟

ما الفرق بين الأيام المعلومات والمعدودات ؟.. وزارة الأوقاف تجيب

أيام معلومات
أيام معلومات

يهل علينا شهر ذي الحجة بنفحاته الإيمانية العظيمة ونسماته الروحية المباركة، حيث يمثل هذا الشهر العظيم موسما متجددا من مواسم الطاعات والتجارة الرابحة مع الله عز وجل، وفيه تتجلى وحدة الأمة الإسلامية في أبهى صورها وتجتمع أمهات العبادات من صلاة وصيام وحج وصدقة وذكر، مما يستوجب على كل مسلم أن يستقبل هذا الشهر الفضيل بقلب خاشع ونية صادقة مستثمرا كل لحظة فيه للتقرب إلى المولى سبحانه وتعالى ونيل مرضاته.

الفرق بين الأيام المعلومات والمعدودات 


​وأوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرقمية الفارق الدقيق الذي قرره المحققون من الفقهاء والمفسرين بين الوصفين الواردين في القرآن الكريم الأيام المعلومات والمعدودات ، لتحديد الوظائف التعبدية لكل منهما، فأوضحت “الأوقاف” أن الأيام المعلومات هي العشر الأوائل من ذي الحجة، المذكورة في قوله تعالى ويذكروا اسم الله في أيام معلومات، ويستحب فيها كثرة ذكر الله والتكبير المطلق في كل وقت ومكان تعظيما لشعائر الله، بينما الأيام المعدودات هي أيام التشريق الثلاثة التي تلي يوم النحر، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، المذكورة في قوله تعالى واذكروا الله في أيام معدودات، وهي أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، ويشرع فيها التكبير المقيد عقب الصلوات المكتوبة، بناء على ما راجعه العلماء ودونه الإمام الطبري في جامع البيان عن تأويل آي القرآن، سائلين الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.

 

يوم عرفة.. يوم المباهاةِ


ومن ناحية أخرى أعلنت وزارة الأوقاف عن تحديد موضوع خطبة الجمعة المقبلة لتكون تحت عنوان «يوم عرفة.. يوم المباهاةِ الإلهية»، حيث أوضحت أن الهدف المراد توصيله من خلال هذه الخطبة هو التوعيةُ بفضائل يوم عرفة، يومِ العتق الأكبر والمباهاة الربانية، والحثُّ على اغتنامه، كما أشارت الأوقاف إلى أن الخطبة الثانية ستتطرق إلى جانب سلوكي وبيئي هام، حيث ستأتي تحت عنوان «التحذير من إلقاء القمامة في الشوارع.. مخلفات ذبح الأضاحي».
وقالت وزارة الأوقاف: يعد يوم عرفة أعظمُ الأيام قدرًا عند الله تعالى، فقد روى الإمام ابن حبان في صحيحه من حديث سيدنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وَمَا مِنْ يوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يوْمِ عَرَفَةَ»، وقال ابن رجب في لطائف المعارف إن أيَّام هذا العَشْر تشتمل على يوم عَرَفَة، وقد رُوي أنَّه أفضَلُ أيَّام الدنيا، كما جاء في حديث جابرٍ الذي ذكرناه.

​وقد روي الحديث من وجهٍ آخر بزيادةٍ نصها ولا لياليَ أفضَلُ من لياليهِنَّ، فقيل يا رسولَ الله، هُنَّ أفضلُ من عدتِهِنَّ جِهادًا في سبيل الله؟ قال: «هنَّ أفضَلُ من عدتِهِنَّ جِهادًا في سبيل الله، إِلَّا من عُفِّرَ وجهُه تعفِيرًا، وما من يومٍ أفضَلُ مِن يوم ‌عَرَفَةَ»، وهو ما خرَّجه الحافظ أبو موسى المديني من جهة أبي نُعيم الحافظ بالإِسناد الذي خرَّجه به ابن حبان كما ورد في لطائف المعارف، وعن سيدنا أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ يُقَالُ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ بِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفٌ، وَيَوْمُ عَرَفَةَ عَشْرَةُ آلَافِ يَوْمٍ»، يَعْنِي فِي الْفَضْلِ وفق ما رواه في شعب الإيمان.

تم نسخ الرابط