عاجل

كيف تحمي مصر سواحلها من مخاطر المناخ؟.. وزارة الري تكشف الخطة

الشواطئ
الشواطئ

تحدث المهندس محمد غانم المتحدث الرسمي باسم وزارة الري، عن تفاصيل دراسة إدارة خط الشاطئ بطول 1200 كيلومتر، قائلا إن المستهدف هو منطقة الساحل بالكامل الممتدة على طول البحر المتوسط بطول 1200 كيلومتر، إذ أن الهدف هنا هو إدارة متكاملة للمنطقة الساحلية بالكامل وليس فقط المنطقة الشاطئية.

تنفيذ أعمال الحماية 

وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الحديث ليس فقط عن المنطقة الشاطئية الخاصة بالمنطقة الرملية على الشاطئ التي يتم فيها تنفيذ أعمال الحماية من النوات البحرية وأعمال حماية الشواطئ، لكن المنطقة بالكامل، كما يمكن تنفيذ مشروعات عمرانية أو زراعية أو صناعية،أو طرق، مشيرا إلى أنه يجب أن تتم دراسة المنطقة بشكل متكامل، خاصة أن كل هذه المشروعات يتم دراستها بشكل مترابط حتى يتم الحفاظ على المنطقة الساحلية.

تآكل المنطقة الرملية

وتابع: «شاهدنا في بعض الأماكن أن المنطقة الرملية تآكلت نتيجة النوات البحرية، وبالتالي فإن أعمال حماية المنشآت وحماية الشواطئ يكون لها دور في استعادة هذه المنطقة الرملية مرة أخرى، على سبيل المثال، في محافظة مطروح والأعمال التي تم تنفيذها في خليج مطروح وفي منطقة الأبيض في المرحلة الأولى وفي المرحلة الثانية الجارية حاليا قدرت تستعيد المنطقة الرملية وتحمي المباني والمنشآت وطريق الكورنيش الذي كان موجودا مباشرة بعد المنطقة الرملية التي تآكلت».

في وقت سابق، قال المهندس محمد غانم المتحدث الرسمي باسم وزارة الري، إن وزارة الري انتهت من إنشاء 16 تجمعا تنمويا متكاملا، ما يفتح آفاقا جديدة للتنمية في سيناء.

وأوضح، خلال مادخلة هاتفية له في برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن هذا لا يعد مشروع زراعي فقط، بل تجمع تنموي كامل يشمل مبادي إدارية ومنشأت سكنية.

وأكد أن الهدف من تلك التجمعات هي المساهمة في عملية تعمير وتنمية أرض الفيروز، وتوطين المصريين في شبة جزيرة سيناء، بهدف تعميرها وتنميتها، لافتا إلى أهمية المشاريع المائية في التنمية.

وفي سياق متصل، نظّمت لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة ندوة بعنوان «سيناء أرض الفيروز»، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس، وبمشاركة الدكتور طارق سيد توفيق، مقرر اللجنة. وأدار الندوة  الدكتور طارق توفيق، أستاذ الآثار بجامعة القاهرة، بمشاركة الدكتور محمد عبد المقصود، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور عماد أحمد هلال، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة قناة السويس.

تم نسخ الرابط