«الرشد والبلوغ غير كافيين لبناء أسرة».. استشاري نفسي يكشف أهمية رخصة الزواج
قال الدكتور أحمد هارون استشاري العلاج النفسي ورئيس المؤسسة العربية للعلوم النفسية، إن الشخص البالغ الرشيد من الممكن أن يمتلك قطعة أرض لكنه غير ممكن أن يبني بيت دون رخصة بناء، لافتا إلى أن أي شخص قبل اتخاذ قرار بناء أسرة يجب أن يكون على دراية كاملة بكيفية قيادة هذا البيت والحفاظ عليه.
الزواج لا يبنى على الحب والمشاعر
وأضاف، خلال استضافته في برنامج «صباحك مصري» المذاع عبر شاشة ام بي سي مصر، مع الإعلامي هشام عاصي، أن الزواج لا يبنى على الحب والمشاعر، لافتا إلى أن تلك المشاعر في الغالب تتلاشى خلال 6 أشهر، مشيرا إلى ارتفاع نسب الطلاق في أول عام من الزواج.
فكرة مبادرة رخصة الزواج
وأكد أن فكرة رخصة الزواج حل مناسب لتدريب الطرفين على احتياجات البيت والمسؤولية واحترام الطرف الأخر، لافتا إلى أن هذه الفكرة تقلل من الأمراض النفسية التي قد يصاب بها الأبناء حال انفصال أبائهم.
وأوضح الفكرة الأساسية التي بنى عليها مبادرة رخصة زواج، قائلا: «أنا جمعت مجموعة ناس من مختلف الأعمار والجنسيات والديانات وسألتهم الجواز بالنسبالك إيه.. أغلب الرجاله قالوا 3 حاجات.. هات وأنت جاي، سيب وأنت نازل، شيل وأنت طالع».
وأضاف: «أما الستات جاوبوا، لا متتأخريش، لا متروحيش، لا ملكيش دعوة متسأليش.. وده اللي هما الاتنين خرجوا بيه من فترة الجواز. يا جماعة محدش يتجوز علشان الناس أو السن أو كتر سؤال هتتجوز أمتى ده مش صح أنت ممكن تكون بتاذي اللي معاك كده».
وفي سياق متصل، أثار المحامي محمود عبد الرحمن موجة من الجدل حول فكرة تطبيق ما يعرف بـ «رخصة الزواج» كشرط مسبق لتكوين أسرة، في طرح يعيد فتح ملف الأهلية القانونية والاستعداد الحقيقي للزواج داخل المجتمع المصري.
وخلال لقائه مع الإعلاميتين آية شعيب وسارة سامي ببرنامج «أنا وهو وهي» على شاشة قناة صدى البلد، أكد عبد الرحمن أن القانون المصري لا يتضمن حاليا أي نصوص صريحة تدعم هذا المقترح، إذ يكتفي بتحديد سن الأهلية القانونية للزواج عند 18 عاما.



