عاجل

هل يتحول فيروس هانتا إلى وباء عالمي؟.. خبير يوضح موقف منظمة الصحة 

هانتا
هانتا

تحدث الدكتور بسام حجاوي مستشار الوبائيات ورئيس جمعية الصحة، عن سبب إعلان منظمة الصحة العالمية أن خطورة فيروس هانتا منخفضة، قائلا: «لكل جائحة أو وباء أو فيروس أو مرض ينتشر على وجه الكرة الأرضية قصة، فقد بدأت القصة هنا على متن السفينة، حيث سجلت أول حالة وتم الإبلاغ عنها رسميا».

فرض تدابير معينة

وأضاف خلال مداخلة في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية،أن منظمة الصحة العالمية تتعامل في المرحلة الأولى، مع مثل هذه الحالات باهتمام، لكن دون الوصول إلى مراحل أعلى من القلق أو إعلان إجراءات خاصة أو فرض تدابير معينة.

مصدر المرض وكيفية ظهوره 

وتابع: «من هنا كانت هذه الحالة على متن الباخرة، وإذا لاحظنا، فقد بدأ العمل مع الخبراء ومع الموجودين على متن الباخرة من الركاب والعاملين من خلال إجراء تقصي وبائي والتقصيات الوبائية تجرى لمعرفة مصدر المرض وكيفية ظهوره وانتشاره».

في سياق متصل، أعادت أزمة سفينة الرحلات الهولندية “إم في هونديوس”، التي شهدت تفشيًا لفيروس “هانتا” خلال رحلة بحرية في المحيط الأطلسي، إلى الأذهان واحدة من أبرز وقائع انتشار فيروس كورونا في بدايات الجائحة العالمية عام 2020، عندما تحولت الباخرة النيلية “إيه سارة” في الأقصر إلى بؤرة إصابات أثارت قلقا واسعا داخل مصر وخارجها.

السفن السياحية تعيد شبح الأوبئة

ورغم اختلاف الفيروسين من حيث طبيعة الانتقال ومستوى الانتشار، فإن الحادثتين كشفتا مجددًا هشاشة البيئات المغلقة داخل السفن السياحية، وقدرتها على تسريع انتقال العدوى بين الركاب وأفراد الطاقم، خاصة في الرحلات طويلة المدى.

وفي مارس 2020، تصدرت الباخرة النيلية “إيه سارة”، التابعة لشركة “أنو كينت”، المشهد الصحي في مصر بعد إعلان السلطات رصد إصابات بفيروس كورونا بين طاقمها، عقب انتقال العدوى من سائحة تايوانية تحمل الجنسية الأمريكية.

وكانت الباخرة تقل عشرات السائحين الأجانب خلال رحلتها بين أسوان والأقصر، قبل أن تتحرك السلطات المصرية سريعًا لفرض حجر صحي عليها، وسحبها إلى منطقة البغدادي جنوب الأقصر لعزلها ومنع الاختلاط.

وشكلت الواقعة حينها واحدة من أولى الإشارات الواضحة على وصول الفيروس إلى قطاع السياحة في مصر، كما سلطت الضوء على خطورة الرحلات النهرية والسياحية في ظل الأمراض المعدية سريعة الانتشار.

تم نسخ الرابط