عاجل

الدسوقي رشدي يكشف تفاصيل "المفرزة المصرية" في الإمارات ويرد على شائعات الإخوان

الإعلامي محمد الدسوقي
الإعلامي محمد الدسوقي رشدي

كشف الإعلامي محمد الدسوقي رشدي تفاصيل وجود قوات مصرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، موضحا حقيقة ما أثير حولها من معلومات مضللة من جانب جماعة الإخوان، إلى جانب ما سماه بنشاط «الفرز الثالث» على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الدسوقي رشدي، مقدم برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر قناة مودرن MTI، إن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات وظهوره برفقة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى جانب عناصر المفرزة المصرية في أبوظبي، أعقبها سيل من حملات التشكيك والهجوم والتحريض من إعلام الإخوان، مؤكدا أنها استندت إلى روايات غير دقيقة ومعلومات بعيدة عن الواقع.

وأضاف أن بعض الأصوات التي سبق أن هاجمت مصر بزعم عدم دعمها لدول الخليج، عادت مجددا للتشكيك في التحرك المصري، معتبرا أن ذلك يكشف حجم التناقض في مواقفهم، مؤكدا أن موقف مصر ثابت وواضح تجاه أمن واستقرار الدول العربية.

اندلاع التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية الأمريكية

وأشار إلى أن مصر، منذ اندلاع التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، أعلنت موقفا واضحا يقوم على رفض التصعيد والعمل من أجل وقف الحرب، مع التأكيد على دعم أمن دول الخليج والحفاظ على وحدة الأراضي العربية وسلامة شعوب المنطقة.

وأوضح الدسوقي رشدي أن الإعلان عن وجود مفرزة جوية مصرية في أبوظبي جاء بشكل علني خلال زيارة الرئيس المصري للإمارات، عبر صور ومقاطع فيديو رسمية، دون أي محاولات للإخفاء أو التكتم، مشددا على أن توقيت الإعلان يعكس إدراك الدولة المصرية لطبيعة الرسائل السياسية والعسكرية التي توجهها في الوقت المناسب.

وأضاف: «الدول الكبرى تعرف جيدا متى تتحرك، وكيف ترد، وما التوقيت الأنسب للتعبير عن مواقفها والدفاع عن مصالحها وأمن جيرانها».

وفي السياق ذاته، أوضح أن الدراسات العسكرية تفرق بين نوعين من القوات التي تتحرك خارج نطاق القوة الرئيسية، وهما «قوات المقدمة» و«المفارز». ونقل عن الدكتور سيد غنيم، زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، أن «قوة المقدمة» تكون مهمتها الأساسية القتال وتدمير العدو، بينما تستخدم «المفرزة» في مهام التأمين وبث الطمأنينة وتحقيق الردع الرمزي داخل مناطق التوتر والصراع.

تم نسخ الرابط