«تراجع استخدام جماعة الإخوان في الضغط على الأنظمة العربية».. خبير يكشف مفاجأة
قال الدكتور عمرو فاروق أستاذ العلوم السياسية والباحث في شؤون حركات الإسلام السياسي، إن هناك تحول في الاستراتيجية الوطنية لمحكافحة الإرهاب.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «اليوم» المذاع عبر شاشة دي ام سي، أن هذا التغيير في الرؤية والموقف يشمل 3 مستويات، بداية من التوصيف الحركي للجماعة، مرورا بأن تلك الجماعة تستخدم الدين كستار للوصول إلى السلطة، وصولا إلى التوصيف الفكري للجماعة.
وأكد أن جماعة الإخوان هي المصنع الأيدولوجي لمختلف جماعات الإرهاب في العالم.
وأشار إلى وجود تخلي وتراجع عن استخدام جماعة الإخوان في بناء السياسات الإقليمية والضغط على الأنظمة العربية.
وفي سياق متصل، أدرك تنظيم الإخوان المسلمين، منذ تأسيسه عام 1928 على يد حسن البنا، أهمية الإعلام في نشر أفكاره والتأثير على الرأي العام، مستخدمًا الخطاب الديني كوسيلة للوصول إلى الجمهور.
وفي هذا السياق، عرضت قناة «إكسترا نيوز» تقريرًا تناول خطة الجماعة في الترويج لأفكارها عبر وسائل الإعلام المختلفة.
ففي عام 1933، أصدرت الجماعة أولى مطبوعاتها الأسبوعية، وتوالت بعدها الإصدارات، فيما برزت خلال الأربعينيات أحداث عنف ارتبطت بالجماعة، من بينها اغتيال القاضي أحمد الخازندار ورئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي.
كما شهد عام 1954 محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهي واقعة اعتُبرت مؤشرًا على تبني العنف في العمل السياسي آنذاك.
وخلال السنوات الماضية، استمرت الجماعة في تبني خطاب يقوم على عرض نفسها كضحية، مع اتهامات بترويج معلومات غير دقيقة، ومع تطور وسائل الاتصال، توسعت في استخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى فئات مختلفة، خاصة الشباب.
وعقب ثورة 30 يونيو 2013، التي أنهت حكم الجماعة، زاد اعتمادها على الفضاء الإلكتروني، حيث ظهرت حسابات وصفحات تُنسب إليها، وتتهم بنشر أخبار غير موثوقة بهدف التأثير على الرأي العام.
وفي وقت سابق، كشف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، عمرو فاروق، عن المخططات الحالية لجماعة الإخوان الإرهابية التي تهدف إلى تغيير هوية المجتمعات والسيطرة على "الأيديولوجيا" عبر استغلال الدين، مؤكدا أن الجماعة تمتلك مشاريع وأدوات تستخدمها باستمرار لتقديم نفسها كمتحدث رسمي باسم الدين بهدف التأثير على الوعي الجمعي.



