التعليم العالي: «سنجور» جامعة رائدة تخرج قادة أفارقة وتدعم التنمية المستدامة
أكد الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن جامعة سنجور تعد جامعة متفردة ورائدة في مجال إعداد الكوادر الإفريقية، مشيرا إلى أنها انطلقت منذ عام 1990 في مدينة الإسكندرية، وشهدت مؤخرا افتتاح مقرها الجديد بمدينة برج العرب الجديدة.
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل على قناة قناة الحياة، أن الجامعة تعد مؤسسة موجهة لخدمة القارة الإفريقية، حيث تقدم برامج دراسات عليا تمنح درجة الماجستير في تخصصات تخدم التنمية المستدامة، مثل الصحة العامة وتغير المناخ وابتكارات الأعمال وغيرها.
خرجت نحو 4300 طالب للدراسات العليا
وأشار إلى أن الجامعة نجحت في تخريج نحو 4300 دارس دراسات عليا، بالإضافة إلى 20 طالب دكتوراه من المقرر تخرجهم هذا العام، لافتا إلى أنها تعتمد نموذجا تعليميا متفردا يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال خبراء دوليين وتدريبات ميدانية داخل مؤسسات مرتبطة بالتخصصات المختلفة.
وأضاف أن خريجي الجامعة على مدار أكثر من 25 عاما أصبحوا يشغلون مواقع قيادية في مؤسسات حكومية بعدد من الدول الإفريقية، وأسهموا في دعم جهود التنمية داخل بلدانهم.
وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم العالي أن هناك أكثر من مسار مصري لدعم القارة الإفريقية، سواء من خلال جامعة سنجور أو عبر الجامعات المصرية الحكومية، التي تقدم منحا سنوية لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، مشددا على أن إفريقيا تمثل أولوية رئيسية في السياسة الخارجية المصرية واهتمامات القيادة السياسية.
وفي سياق آخر، وفي سياق آخر، يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اِفتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس "إيمانويل ماكرون" رئيس الجمهورية الفرنسية وعدد من المسؤولين الأفارقة.
كانت الحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي قد أهدت المقر الرئيسي لجامعة سنجور، وهو الحرم الجامعي الجديد، حيث يمتد على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، ومبنى لقاعة المؤتمرات، ومبنى للمطعم، إلى جانب أربعة مبانٍ سكنية للطلاب، ومبنى لسكن الموظفين، وآخر للزائرين، فضلا عن صالة ألعاب رياضية، وحمام سباحة، وملعب متعدد الأغراض، وملاعب اسكواش، بما يعكس دعم مسيرة الجامعة ودورها في إعداد الكفاءات الإفريقية.



