ستاندرد آند بورز تحذر: التصعيد مع إيران يهدد اقتصاد إسرائيل وتصنيفها الائتماني
حذّرت وكالة التصنيف الائتماني العالمية S&P Global من أن استمرار الحرب مع إيران يفاقم الضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي، ويمتد تأثيره إلى سوق العمل والمالية العامة، مع احتمالية اتخاذ خطوة سلبية تجاه التصنيف الائتماني في حال تصاعدت حدة المواجهات العسكرية.
وأوضحت الوكالة، في تقريرها الأخير حول آفاق الاقتصاد الإسرائيلي، أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال مرتفعة رغم محاولات احتواء التصعيد، مشيرة إلى أن أي تطورات عسكرية جديدة قد تؤثر بشكل مباشر على ثقة المستثمرين واستقرار الأسواق.
وتوقعت أن يظل العجز في الموازنة العامة عند مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار ارتفاع الإنفاق الدفاعي، الذي يشكل عبئًا متزايدًا على المالية العامة للدولة.
وذكر التقرير أن الاقتصاد الإسرائيلي انكمش بنحو 10% خلال الربع الأول من عام 2026، متأثرًا بتداعيات المواجهة مع إيران، إلى جانب اضطرابات في سوق العمل نتيجة استدعاء قوات الاحتياط، وصعوبات في تعويض العمالة، خاصة في قطاع البناء.
وأشارت S&P Global إلى أن استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها ينعكس سلبًا على مناخ الاستثمار، ويزيد من احتمالات تقلبات الأسواق المالية وأسعار الصرف، إضافة إلى ضغوط على البنية التحتية والإنفاق الحكومي.
كما رجحت الوكالة استمرار ارتفاع الإنفاق العسكري إلى أكثر من 7% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2026، وهو مستوى يفوق بكثير ما كان عليه قبل عام 2023، ما يعكس استمرار الضغوط على الموازنة في ظل الوضع الإقليمي المضطرب.