جيش الاحتلال يجبر عائلة فلسطينية على نبش قبر نجلها شمال الضفة لهذا السبب
أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة، عائلة فلسطينية في محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة على إخراج جثمان نجلها من قبره ونقله إلى موقع دفن آخر، بدعوى قرب المقبرة من مستوطنة إسرائيلية.
إجبار عائلة فلسطينية على نبش قبر نجلها في جنين
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر محلية، فإن مستوطنين شرعوا أولًا في حفر القبر داخل مقبرة قرية العصاعصة، تمهيدًا لاستخراج الجثمان، قبل أن تصل قوات الاحتلال لاحقًا إلى المكان.
وأفادت المصادر بأن الجيش الإسرائيلي أجبر العائلة على فتح القبر وإعادة دفن الجثمان في موقع آخر، بذريعة أن المقبرة تقع بالقرب من مستوطنة “ترسلة – صانور”.
مستوطنون يحاولون حفر القبر قبل تدخل الجيش الإسرائيلي
من جانبها، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مستوطنين، تحت حماية قوة عسكرية، أجبروا فلسطينيين على نقل الجثمان، بحجة أنه دفن بالقرب من المستوطنة.
نقل الجثمان إلى قرية مجاورة وإعادة دفنه قسرًا
وأضافت الإذاعة أنه، بعد التحقيق، تبين أن عملية الدفن كانت منسقة مسبقًا مع الجيش، فيما أشارت إلى أن روايات الفلسطينيين أكدت أن المستوطنين حضروا إلى الموقع وأصروا على نبش القبر ونقل الجثمان.
وأوضحت أن تحقيقًا أوليًا للجيش أظهر أن القوات كانت موجودة في المكان دون أن تتدخل، وأن مشادة وقعت قبل أن يتم إجبار العائلة على نقل الجثمان إلى قرية مجاورة لإعادة دفنه.
وفي السياق نفسه، أفادت “وفا” بأن مستوطنة “ترسلة – صانور” أعيد تفعيلها في أبريل الماضي بعد إخلائها عام 2005 ضمن خطة الانسحاب الإسرائيلية من بعض مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة.
تصاعد اعتداءات المستوطنين في شمال الضفة الغربية
كما أشارت إلى أن اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي في مناطق جنين، خاصة بلدتي جبع وسيلة الظهر، تصاعدت خلال الفترة الأخيرة، وتشمل اقتحامات متكررة واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالإضافة إلى إخطارات بهدم محال تجارية قرب مستوطنات قائمة.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تصعيدًا مستمرًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، يترافق مع اعتداءات متزايدة من قبل المستوطنين، مما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا والمعتقلين منذ أكتوبر 2023، وفقًا لبيانات فلسطينية رسمية.



