من الأرجنتين إلى أمريكا.. أبرز الدول المتأثرة بتفشي فيروس هانتا حتى الآن
أثار تفشي فيروس هانتا النادر على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” حالة من القلق الدولي، بعد تسجيل وفيات وإصابات مؤكدة بين عدد من الركاب وأفراد الطاقم، مما دفع سلطات صحية في عدة دول إلى تتبع المخالطين ومراقبة العائدين من الرحلة.
تفشي فيروس هانتا على سفينة سياحية يثير قلقًا دوليًا واسعًا
ووفقًا لما نقلته مجلة “تايم” الأمريكية، فقد امتدت تداعيات التفشي إلى عدد من الدول التي تواجد أو عاد إليها ركاب من السفينة، وسط إجراءات عزل ومتابعة طبية مشددة.
الأرجنتين وكندا وأوروبا في قلب تحقيقات مصدر العدوى
ففي الأرجنتين، انطلقت الرحلة من مدينة أوشوايا جنوب البلاد، حيث يحقق المسؤولون في احتمال أن تكون بعض الإصابات قد نشأت هناك، خاصة مع تسجيل حالات سابقة لفيروس هانتا في المنطقة.

أما كندا، فأكدت السلطات عودة عدد من مواطنيها من السفينة، مع وضعهم تحت العزل والمراقبة الصحية رغم عدم ظهور أعراض حتى الآن، إلى جانب متابعة حالات أخرى محتملة.
وفي الدنمارك، عاد أحد المواطنين إلى بلاده بعد الرحلة دون أعراض، فيما أكدت السلطات عدم مخالطته لحالات مصابة بشكل مباشر.
ألمانيا وهولندا تسجلان حالات وفاة مرتبطة بتفشي الفيروس
وشهدت ألمانيا تسجيل إصابة وفاة بين ركابها، إلى جانب نقل وإجلاء بعض الحالات للمستشفيات بعد الاشتباه في إصابتهم أو مخالطتهم لمصابين.
وفي هولندا، التي تدار منها الشركة المشغلة للسفينة، تولت السلطات تنسيق الملف الصحي، خاصة بعد تسجيل وفاة زوجين هولنديين تأكدت إصابتهما بالفيروس.
أما الفلبين، فأكدت وجود عدد من أفراد الطاقم على متن السفينة دون تسجيل أعراض حتى الآن، مع استمرار التنسيق مع الجهات الصحية الدولية.

سنغافورة وبريطانيا والولايات المتحدة تتابع ركابًا تحت المراقبة
وفي سنغافورة، تم وضع مواطنين 2 في العزل الاحترازي بعد مخالطة محتملة، رغم غياب الأعراض لدى أحدهما وظهور أعراض خفيفة لدى الآخر.
وسجلت جنوب أفريقيا حالة وفاة لسيدة هولندية بعد تدهور حالتها الصحية أثناء وجودها في مطار جوهانسبرج، مما دفع السلطات لتوسيع عمليات تتبع المخالطين.
وفي إسبانيا، تم التحضير لاستقبال السفينة في جزر الكناري لأسباب إنسانية، وسط جدل حول السماح للركاب بالنزول خشية انتقال العدوى.
أما سويسرا، فأعلنت إصابة أحد مواطنيها ونقله للعلاج في زيورخ، بينما تخضع زوجته للعزل الوقائي.

وفي المملكة المتحدة، أصيب أحد الركاب بأعراض شديدة نُقل على إثرها للعناية المركزة، مع عزل عدد من المخالطين ومتابعتهم صحيًا.
وفي الولايات المتحدة، تتم مراقبة عدد من الركاب السابقين في عدة ولايات دون تسجيل أعراض حتى الآن، وسط متابعة رسمية من الجهات الصحية.
استمرار التنسيق الدولي لإدارة الأزمة وسط مخاوف من انتشار محدود للفيروس
كما تضم السفينة ركابًا من دول أخرى مثل أستراليا وبلجيكا وفرنسا والهند واليابان وروسيا وتركيا وأوكرانيا، دون رصد أعراض حتى الآن، مع ترقب لإعادتهم إلى بلدانهم بعد انتهاء الإجراءات الصحية في جزر الكناري.



