عاجل

صحيفة أمريكية تتوقع استئناف محادثات نووية بين إيران وواشنطن الأسبوع المقبل

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

توقعت صحيفة أمريكية استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في وقت مبكر من الأسبوع المقبل بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، مشيرة إلى أن طهران أبدت لأول مرة انفتاحًا على مناقشة برنامجها النووي ضمن مسار التفاوض المرتقب بين الجانبين.

انفتاح إيراني غير مسبوق على مناقشة الملف النووي مع الولايات المتحدة

ووفقًا لما ورد في وثيقة العمل الخاصة بالمحادثات، فإن إيران ستطلب منها تخفيف سيطرتها المشددة على مضيق هرمز، مقابل قيام الولايات المتحدة بتخفيف الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية خلال 30 يومًا من بدء المفاوضات.

<strong>أمريكا وإيران</strong>
أمريكا وإيران

وأضافت الصحيفة أن الجانبين سيناقشان أيضًا إمكانية نقل جزء من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، بينما نقلت عن مسؤول إيراني تأكيده أن طهران ترفض فكرة نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن عدة ملفات لا تزال عالقة، من بينها مدة تعليق تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وآلية نقل اليورانيوم المخصب، بالإضافة إلى ملف الإشراف على مضيق هرمز، الذي لم يُحسم بعد ضمن نقاط التفاوض.

30 يومًا قابلة للتمديد.. تفاصيل وثيقة العمل الخاصة بالمحادثات

كما أوضحت أن فترة الـ30 يومًا المقترحة للمحادثات قد يتم تمديدها باتفاق مشترك في حال إحراز تقدم ملموس في المفاوضات الجارية.

وفي سياق متصل، نقلت مجلة “ذي أتلانتك” عن مسؤولين أمريكيين أن الحصار البحري المفروض على إيران يضغط على اقتصادها، وقد يدفعها في نهاية المطاف إلى التفاوض، رغم تقديرات استخباراتية تشير إلى قدرة طهران على الصمود لعدة أشهر إضافية.

ترامب بين التصعيد والتفاوض.. حسابات سياسية قبيل زيارة الصين

ووفقًا للتقرير، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى ترددًا تجاه استمرار التصعيد العسكري، مع رغبة في عدم تأثير الحرب على تحركاته الدبلوماسية المقبلة، خاصة زيارته المرتقبة إلى الصين.

<strong>أمريكا وإيران</strong>
أمريكا وإيران

وأشار التقرير إلى أن واشنطن تعتبر أن الحصار الحالي قد يؤدي إلى إنهاك الاقتصاد الإيراني، فيما يرى خبراء أن طهران قادرة على تحمل الضغوط لفترة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر على الأقل.

كما لفت إلى أن أي تصعيد إضافي قد يشمل استهداف منشآت استراتيجية داخل إيران، إلا أن الإدارة الأمريكية لا تزال مترددة في اتخاذ خطوات قد تنطوي على مخاطر عسكرية مباشرة.

وفي المقابل، يعترف مسؤولون أمريكيون بوجود حالة من الغموض حول الطرف الذي يملك صلاحية التفاوض داخل إيران، في ظل الانقسامات داخل مراكز القرار في طهران.

تم نسخ الرابط