عاجل

«برامج الجامعة تنقسم للعام والخاص».. رئيس جامعة سنجور الدولية يكشف التفاصيل

رئيس جامعة سنجور
رئيس جامعة سنجور

قال كريم صبري مراسل شاشة إكسترا نيوز، إن جامعة سنجور تستعد لافتتاح حرمها الجامعي الجديد بمدينة برج العرب في الإسكندرية، لافتا إلى أن هذه الخطوة تعد من أبرز مشروعات التعليم والثقافة بين مصر والدول الفرانكوفونية.

الجامعة تستقبل سنويا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة

وكشف كريم أن الجامعة تستقبل سنويا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة عبر برامج ماجستير متخصصة، وتستهدف إعداد كوادر مؤهلة لمواجهة تحديات التنمية المستدامة بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم وبناء القدرات في القارة الإفريقية.

ومن جانبه كشف رئيس جامعة سنجور الدولية الدكتور هاني هلال، عن برامج الجامعة، مشيرا إلى أنها تنقسم لقسم عام  يخص الإدراة ومهارات الطالب الشخصية والتكنولوجيا الحديثة وآخر خاص، والذي يتخصص فيه كل طالب بحسب مهنته.

وأضاف أن «الجامعة تستهدف أن يتخرج الطالب وهو قائد للتغير وقادر على إحداث تغيير سواء في الحكومة أو مشروعات التنمية الدولية».

جامعة سنجور.. منصة إفريقية للتنمية والتعليم

تعد جامعة سنجور، التي تأسست عام 1990 وتحمل اسم الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سيدار سنجور، واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الدولية الناطقة بالفرنسية، وتهدف إلى دعم التنمية المستدامة في القارة الإفريقية من خلال إعداد كوادر متخصصة في مجالات استراتيجية.

ومع افتتاح الحرم الجديد، تواصل الجامعة ترسيخ دورها باعتبارها نموذجا للتعاون الدولي، حيث تستقبل دفعة 2025-2027 التي تضم 143 طالبا في تخصصات الإدارة والبيئة والصحة والتراث الثقافي، بما يتماشى مع أهداف التنمية العالمية وإعداد قيادات إفريقية مؤهلة.

حرم جامعي حديث بمعايير عالمية

يقع الحرم الجديد على مساحة 4.2 هكتار، أي ما يعادل 42 ألف متر مربع، وصمم ليكون مجتمعا تعليميا متكاملا يضم منشآت أكاديمية وإدارية حديثة، إلى جانب قاعة مؤتمرات ومساكن طلابية مجهزة، فضلا عن مرافق رياضية وترفيهية تشمل مسبحا وملاعب متعددة.

تطوير بيئة أكاديمية متقدمة تدعم التعاون بين إفريقيا وأوروبا

ويعكس المشروع اهتمام الدولة المصرية وشركائها الدوليين بتطوير بيئة أكاديمية متقدمة تدعم التعاون بين إفريقيا وأوروبا، وتستكمل مسيرة الجامعة التي ساهمت في تخريج آلاف المتخصصين العاملين في مجالات التنمية بالقارة.

مصر وفرنسا.. شراكة اقتصادية

لا يقتصر التعاون المصري الفرنسي على القطاع الأكاديمي، بل يمتد إلى شراكة اقتصادية واستثمارية واسعة، جعلت من السوق المصرية وجهة رئيسية للشركات الفرنسية التي تنظر إلى مصر باعتبارها بوابة للشرق الأوسط وإفريقيا.

تم نسخ الرابط