عاجل

مصمم الهوية البصرية للمتحف المصري الكبير: تأثرت بالفن المصري وفوازير شيريهان

بوب بودكاست
بوب بودكاست

قال المصمم العالمي الهولندي طارق عتريسي مصمم الهوية البصرية للمتحف المصري الكبير، إنه تأثر كثيرا خلال مسيرته المهنية بالإنتاج المصري في سنوات تكوينه، مشيرًا إلى الحضور الطاغي للتلفزيون والترفيه المصري في تلك المرحلة، وإلى الأثر البصري اللافت لفوازير شريهان، بما حملته من خيال وحركة وألوان واستعراض، جعلها بالنسبة له تجربة مبهرة تجاوزت حدود الترفيه التقليدي.

كما تحدث،  خلال استضافته في برنامج «بوب بودكاست»، عن نانسي عجرم وعلاقتها الإبداعية بالمخرجة نادين لبكي، وما قدمته هذه الثنائية من نقلة بصرية في الأغنية العربية، عبر كليبات التقطت صورة أكثر واقعية وحميمية لبيروت ولبنان، من الحافلة في “ياي سحر عيونه” إلى أجواء العرس في “لون عيونك”، حيث بدت الأماكن والشخصيات والحركة اليومية جزءا من اللغة البصرية للأغنية، لا مجرد خلفية لها.

كما تناول طارق عتريسي تجارب أخرى مثل كارول سماحة، متوقفا عند انتقالها من حضور مسرحي ارتبط بأعمال الرحابنة إلى مشروع غنائي منفرد ضمن مشهد البوب في بداية الألفينات، وما حمله هذا التحول من إعادة تموضع فني وبصري. كما تحدث عن نوال الزغبي بوصفها واحدة من الأسماء التي قدمت مبكرا نموذج النجمة البوب المتكاملة، من خلال حملات إنتاجية وبصرية كبيرة وصوت وصورة كانا متقدمين على زمنهما.

وتحدث عن مشهد البوب اللبناني، من خلال ذاكرة عتريسي الشخصية وارتباط عائلته بالمشهد الإعلامي، إذ يتحدث عن جده الصحفي شفيق نعمة، الذي عمل في مجلة “الشبكة”، وما أتاحه ذلك من احتكاك مبكر بأسماء فنية كانت حاضرة في محيط العائلة ومناسباتها، من بينها راغب علامة وفريال كريم، في فترة كان فيها الإعلام المكتوب والحفلات والمناسبات الاجتماعية جزءا من صناعة صورة النجوم وانتشارهم.

كما استعرض طارق عتريسي جوانب من عمله في مجالات أخرى، من بينها تصميم خطوط طباعية استُخدمت في مواد إعلانية عالمية لشركات كبرى، إلى جانب مساهماته في مشاريع هوية الوجهات في المنطقة، بدءا من قطر، التي كانت من أولى وأكبر محطاته في هذا المجال، وصولا إلى أبوظبي والدرعية، حيث يتحول التصميم إلى أداة لصياغة الصورة الثقافية والبصرية للمكان.

 

تم نسخ الرابط