متحدث «الزراعة» يطمئن المواطنين: لا صحة لفساد الطماطم أو خطورة البطيخ
تحدث الدكتور خالد جاد المتحدث باسم وزارة الزراعة، عن حقيقة رش البطيخ المسرطن والطماطم الفاسدة، قائلا إنه لا داعي للقلق من الجودة أو المنتجات التي جرى رشها بالمبيدات.
حكاية البطيخ المسرطن
وأضاف، خلال لقاءه ببرنامج «صباحك مصري»، المذاع على قناة «إم بي سي مصر»: «نطمئن الناس إن حكاية البطيخ المسرطن والطماطم الفاسدة التي تسبب فشل كلوي مش حقيقي والفاكهة والخضار أمان وفي مراقبة مشددة على ذلك».
تعطيل موسم حصاد القمح
وتابع: «هناك تحديات كبيرة أبرزها المناخ الحالي الذي تسبب في تعطيل موسم حصاد القمح، واحنا في وزارة الزراعة مستعدين لذلك، ومازلنا محافظين على الإنتاج وموفرين الخضار والفاكهة طول السنة بجودة عالية».
زيادة في معدل الاكتفاء الذاتي
وواصل: «برغم من التغيرات المناخية هذا العام لكن لدينا أصناف قمح عالية الجودة، إلى جانب زيادة في معدل الاكتفاء الذاتي من المخزون الاستراتيجي، من 6 إلى 8 أشهر».
في وقت سابق، كشف الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، عن مؤشرات إيجابية قوية لموسم حصاد القمح الحالي، مؤكدا أن المساحات المزروعة هذا العام شهدت زيادة ملحوظة تتجاوز نصف مليون فدان مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح جاد، خلال مداخلة عبر برنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم المذاع على قناة أون، أن كميات القمح الموردة حتى الآن تخطت مليونا و3 أعشار المليون طن، بما يمثل نحو 26% من إجمالي المستهدف، والذي يصل إلى 5 ملايين طن خلال الموسم الحالي، مشيرا إلى أن معدلات التوريد اليومية في تزايد مستمر.
الحكومة تواصل استقبال محصول القمح
وأضاف أن الحكومة تواصل استقبال محصول القمح من المزارعين دون قيود، مؤكدا أن «أي فلاح لديه أردب قمح يمكنه التوريد فورا»، في ظل التزام الدولة الكامل بشراء المحصول باعتباره سلعة استراتيجية.
وأشار إلى أن موسم التوريد يمتد من منتصف أبريل حتى منتصف أغسطس، مع توفير اعتمادات مالية مسبقة تضمن سرعة سداد مستحقات المزارعين، حيث لا تتجاوز مدة السداد 48 ساعة كحد أقصى.
إمكانية تجاوز المستهدف
وفي سياق متصل، أعرب المتحدث باسم وزارة الزراعة عن تفاؤله بتحقيق أرقام قياسية هذا العام، لافتا إلى إمكانية تجاوز المستهدف والوصول إلى ما بين 10 و11 مليون طن، في ظل التوسع في المشروعات الزراعية الكبرى.
وأكد أن مصر نجحت بالفعل في تغطية أكثر من 90% من احتياجات رغيف الخبز من القمح المحلي، موضحا أن إضافة مليون طن فقط كفيلة بتحقيق الاكتفاء الكامل، مع توقعات بتحقيق أمان مستدام للخبز المدعم خلال عام إلى عامين.



