عاجل

صبري عثمان: الأخصائيين الاجتماعيين خط الدفاع الأول عن الأطفال في المدارس

صبري عثمان
صبري عثمان

أكد صبري عثمان مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أهمية الدور التوعوي للإعلام في دعم حماية الأطفال والتوعية بحقوقهم، في ظل وجود أكثر من 62 ألف مدرسة، وما يقرب من 25 إلى 35 مليون تلميذ في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي، مما يجعل احتمالية تعرض الأطفال لأي خروقات أو مخاطر أمراً وارداً داخل المؤسسات التعليمية.

دور الأخصائي الاجتماعي في المدرسة

وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش مقدم برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أن الأخصائيين الاجتماعيين داخل المدارس يمثلون خط الدفاع الأول، وعليهم متابعة أي تغييرات جسدية أو سلوكية أو نفسية قد تشير إلى وجود مشكلة لدى الطفل، مع التأكيد على أن مجرد الاشتباه في تعرض الطفل للخطر يعد كافياً للإبلاغ عبر الجهات المختصة أو خط نجدة الطفل.

وأشار صبري عثمان إلى أن وحدات الحماية تتولى فحص البلاغات فور تلقيها، وفي حال كان الخطر نفسياً يتم تقديم دعم ومشورة نفسية عبر وحدة الدعم النفسي، أما إذا تبين أن الواقعة تشكل جريمة وفق قانون الطفل أو قانون العقوبات فيتم الإبلاغ فوراً إلى مكتب حماية الطفل بمكتب النائب العام.

 

وكان قد قال الدكتور صبري عثمان، مدير عام خط نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن ملف الطفل من أخطر وأهم الملفات نظرا لحساسيته الشديدة وتعدد أبعاده، خاصة البعد النفسي، لما له من تأثيرات طويلة المدى على الأطفال.

وأوضح صبري عثمان، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم»، الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل على شاشة قناة الحياة، أن صعوبة هذا الملف تكمن في أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال وقعت داخل منشآت تعليمية، يفترض أنها تمثل بيئة آمنة يقضي فيها الطفل وقتا كبيرا قد يوازي أو يفوق الوقت الذي يقضيه داخل المنزل، باعتبارها المأوى والحماية الثانية بعد الأسرة.

البلاغات والبيانات المتعلقة بانتهاكات حقوق الطفل

وأضاف أن خط نجدة الطفل يستقبل جميع البلاغات والبيانات المتعلقة بانتهاكات حقوق الطفل والأم، سواء كانت هذه الانتهاكات داخل الأسرة أو داخل المدارس، مشيرا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة في البلاغات المتعلقة بالمدارس.

تم نسخ الرابط