عاجل

«موجودة من أيام سيدنا إبراهيم».. وسيم السيسي يكشف دلالات تاريخية عن فلسطين

وسيم السيسي
وسيم السيسي

تحدث الدكتور وسيم السيسي المفكر وعالم المصريات عن جذور القضية الفلسطينية، قائلا: «جاءت من الجذر وكان اسمهم الكنعانين وهي أرض الشام، ويقال إن الإسرائيليين هم الطبقة الدنيا التي تمردت على الناس أصحاب الأرض».

فلسطين موجودة من أيام إبراهيم

وأضاف، خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على قناة «أون»: «التوراة والعهد القديم نفسه لما إبراهيم يقول لزوجته احنا رايحين لأبي مالك مالك جرار في فلسطين، يعني من أيام إبراهيم كان هناك ممالك ورايحين يقابلوا واحد وفي بلد اسمها فلسطين». 

وتابع: «الشعب اليهودي لا يؤمن بذلك لأنه بيختار اللي على مزاجه، إنما يقولك ربنا قال لإبرهيم أعطيك هذه الأرض». 

في وقت سابق، أجاب الدكتور وسيم السيسي المفكر وعالم المصريات على سؤال الإعلامي محمود سعد: «حضرتك قولت إن المصريين منذ القدم لهم إله واحد ثم آلهة متعددة»، ليرد وسيم السيسي قائلا: «دي صفات لإله واحد، يعني الحي القيوم الرحيم، مثلا رع يعني أنه ظاهر، يعني عندنا صفة لماري جرجس وصفة للعذراء وصفة للمسيح، هي صفات مختلفة لكننا جميعا نعبد إله واحد».  

خلو مصر من الصراعات الدينية

وأضاف، خلال لقاءه مع الإعلامي محمود سعد: «حتى لما اختلفت مذاهب الناس، بردو مصر في تاريخها كله ليس فيها صراعات دينية إطلاقا، وجاء إخناتون وقال الله يمكن رؤيته، وفي الاعتراف الإيجابي كنت أحترم عقائد غيري دي أول حاجة لازم يقر بيها، وأي اختلافات بين الآخرين مقبولة».

الفراعنة مكانوش بيعبدوا أصنام

وتابع: «الفراعنة مكانوش بيعبدوا أصنام»، لافتا إلى أن ابنته طبيبة في القصر العيني، وفي ذات يوم قالت له إن لديهم علاج بالكهرباء من ضمن العلاجات، وقديما كان يستخدمون سمك صغير به نسبة كهرباء للعلاج، إذ أن الفراعنة كان لديهم قوة ملاحظة».

في وقت سابق، أكد الدكتور وسيم السيسي، خلال استضافته في برنامج «باب الخلق» مع الإعلامي محمود سعد المذاع عبر شاشة النهار، أن اللغة العربية تعد أقرب إلى اللغة المصرية القديمة من الآشورية، رغم أن الآشورية تنتمي إلى اللغات السامية، مشيرا إلى أن التشابهات اللغوية بين العربية والهيروغليفية تحمل دلالات تاريخية مهمة.

وأوضح السيسي أن بعض الألفاظ والأسماء المتداولة حتى اليوم تعكس هذا التقارب، لافتا إلى أن رع كانت صفة للإله الظاهر، وهو ما يظهر في أسماء مثل عبدالظاهر، كما أن بتاح كانت صفة للإله الفتاح، وهو ما نجده في اسم عبدالفتاح، معتبرا أن هذه التشابهات تؤكد قرب اللغة الهيروغليفية من العربية.

تم نسخ الرابط