وسيم السيسي: اللغة العربية الأقرب للمصرية القديمة.. والفراعنة آمنوا بإله واحد
في تصريحات أثارت اهتماما واسعا، أكد الدكتور وسيم السيسي، خلال استضافته في برنامج «باب الخلق» مع الإعلامي محمود سعد المذاع عبر شاشة النهار، أن اللغة العربية تعد أقرب إلى اللغة المصرية القديمة من الآشورية، رغم أن الآشورية تنتمي إلى اللغات السامية، مشيرا إلى أن التشابهات اللغوية بين العربية والهيروغليفية تحمل دلالات تاريخية مهمة.
وأوضح السيسي أن بعض الألفاظ والأسماء المتداولة حتى اليوم تعكس هذا التقارب، لافتا إلى أن رع كانت صفة للإله الظاهر، وهو ما يظهر في أسماء مثل عبدالظاهر، كما أن بتاح كانت صفة للإله الفتاح، وهو ما نجده في اسم عبدالفتاح، معتبرا أن هذه التشابهات تؤكد قرب اللغة الهيروغليفية من العربية.
وأضاف أن المصري القديم كان يؤمن بالتوحيد، وأن مصر القديمة عبدت إلها واحدا، بينما كانت الأسماء المتعددة المنتشرة ما هي إلا صفات لهذا الإله، مشيرا إلى وجود نص مصري قديم ينص على أن الله واحد أحد ليس له ثاني.
قال الدكتور وسيم السيسي عالم المصريات، إن القرآن الكريم يؤكد ما جاء في الحضارة المصرية القديمة، معلقا: «أنا قبطي مسيحي وحافظ القرآن آية آية وكلمة كلمة، ووصلت إلى حاجات في ناس موصلتش إليها».
قبطي ويحفظ آيات القرآن
وأضاف، خلال لقاءه مع الإعلامي تامر عبد المنعم في برنامج «البصمة»، المذاع على قناة الشمس: «في آية بتقول أولئك الذين يخرون للأذقان سجدا، عني قاري عن سجودهم بالدقن وسببه».
وتابع: «كل واحد فاكر دينه هي دي البداية، ما من أمة إلا وأرسلنا لها رسولا».
في وقت سابق، أكد الدكتور وسيم السيسي المفكر وعالم المصريات، أن الحضارة المصرية القديمة سبقت العالم في العديد من المجالات خاصة في الطب والقيم الأخلاقية، مشيرا إلى أن المصريين القدماء استخدموا لباب خبز الشعير المتعفن لعلاج الجروح، وهو ما ثبت احتواؤه على مادة البنسلين قبل اكتشافها بآلاف السنين.
تقدم الطب المصري
وأوضح، خلال لقائه ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل على قناة «الحياة»، أن الطب في مصر القديمة كان متقدما بشكل لافت، إذ تمكن المصري القديم من تحديد مواضع الأورام في الدماغ من خلال تقسيم الجمجمة إلى مناطق محددة، مشيرا إلى أن هذا ما أثار اهتمام وإعجاب علماء العصر الحديث.
منظومة أخلاقية متكاملة
وأضاف عالم المصريات أن المصريين القدماء لم يقتصروا على التقدم العلمي، بل وضعوا أيضا منظومة أخلاقية متكاملة ظهرت في نصوص البرديات التي تضمنت الاعترافات سواء السلبية مثل: «لم أسرق، لم أكذب، لم أكن سببًا في أذى أحد»، أو الإيجابية مثل: «كنت عونا للمحتاج، وأبا لليتيم».

