عاجل

محمود الليثي: هاني شاكر «جوهرة فنية» وقامة بحجم الأهرامات

محمود الليثي
محمود الليثي

أكد المطرب محمود الليثي، أن الفنان الراحل هاني شاكر يمثل تاريخا فنيا راقيا ومشرفا لمصر والوطن العربي بأكمله، واصفا إياه بأنه كان من أطيب الشخصيات التي يمكن مقابلتها، مشيرا إلى أن رحيله ترك فراغا كبيرا في الساحة الفنية كونه "جوهرة" وقيمة فنية تضاهي عظمة الأهرامات.

أول لقاء وذكريات الأوبريت الوطني

أوضح المطرب محمود الليثي، خلال لقائه في برنامج "شارع مصر" الذي تقدمه الإعلامية هاجر جميل على إذاعة "شعبي إف إم"، أنه يعتبر نفسه واحدا من جمهور الفنان هاني شاكر، قائلا: "أنا من جمهور هاني شاكر، وتربيت على أغانيه، وأول لقاء جمعني به كان عن طريق الفنان مصطفى كامل في أوبريت وطني شاركت فيه معه منذ 22 سنة، إلى جانب عدد من النجوم منهم إيهاب توفيق وبشرى ومجد القاسم".

وأشار الليثي، إلى أن هذا اللقاء الأول كان بداية لتقدير عميق لمدرسة هاني شاكر الفنية، مؤكدا أن تاريخه سيظل محفورا في وجدان الشعب العربي كأحد أهم رموز الأغنية الراقية.

دروس في الفن والإنسانية

وكشف الليثي، عن التأثير الشخصي والمهني الذي تركه الراحل في مسيرته، قائلا: "تعلمت من الفنان هاني شاكر الكثير من الأمور الفنية والإنسانية، من بينها ضرورة أن يهتم الإنسان بنفسه وصوته، لأنه رأس ماله"، لافتا إلى أن نصائحه كانت بمثابة دستور عمل لأي فنان يحترم جمهوره ويقدر موهبته.

فقدان "جوهرة" مصرية أصيلة

وتابع الليثي حديثه بنبرة مؤثرة حول رحيل "أمير الغناء العربي"، مشددا على عظمة المكانة التي كان يشغلها، قائلا: "مصر فقدت جوهرة وقيمة وقامة كبيرة مثل الأهرامات"، مؤكدا أن أثره الفني سيظل حيا عبر الأجيال.

واختتم محمود الليثي تصريحاته بتوجيه رسالة تعزية ودعاء لمحبيه قائلا: "أدعو الله أن يصبرهم على فراقه"، مجددا التأكيد على أن هاني شاكر لم يكن مجرد مطرب بل كان نموذجا للرقي الفني والإنساني الذي قلما يجود به الزمان.

تم نسخ الرابط