الجيش الأمريكي إنشاء “منطقة أمنية معززة” لتأمين الملاحة في مضيق هرمز
أفادت هيئة بحرية بريطانية، اليوم الإثنين، بأن الولايات المتحدة أنشأت “منطقة أمنية معززة” لتأمين حركة العبور عبر مضيق هرمز، في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء دعم مبادرة “مشروع الحرية” الهادفة إلى ضمان استمرارية الملاحة في الممر البحري الاستراتيجي.
“مشروع الحرية”.. واشنطن تطلق خطة لضمان عبور السفن التجارية بأمان
وذكرت القيادة المركزية أن قواتها ستبدأ تنفيذ دعم العملية اعتبارًا من 4 مايو، بهدف إعادة حرية الملاحة للسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، في إطار مهمة قالت إنها تأتي بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتشمل تأمين المرور في أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.
وأوضحت أن نحو ربع تجارة النفط العالمية يمر عبر المضيق، إلى جانب كميات كبيرة من الشحنات الحيوية مثل الوقود والأسمدة، مما يجعل استقرار الملاحة فيه أمرًا بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي.
الأدميرال براد كوبر: حماية الملاحة ضرورية للأمن والاقتصاد العالمي
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إن هذا الدعم “ضروري للأمن الإقليمي والاستقرار الاقتصادي العالمي”، مشيرًا إلى استمرار الجهود لضمان سلامة الملاحة في المنطقة.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الخارجية الأمريكية بالتنسيق مع وزارة الدفاع عن مبادرة لتعزيز تبادل المعلومات والتنسيق مع الشركاء الدوليين في مجال الأمن البحري، تحت مسمى “تحالف الحرية البحرية”، بهدف دمج الجهود الدبلوماسية مع التنسيق العسكري.

ووفقًا لـ “سنتكوم”، فإن الدعم العسكري للمبادرة يشمل نشر مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، إلى جانب منصات غير مأهولة ونحو 15 ألف عنصر من القوات الأمريكية.
توصيات باستخدام مسارات آمنة عبر المياه الإقليمية العُمانية
من جانبها، أوصت هيئة بحرية بريطانية السفن التجارية بضرورة توخي الحذر أثناء عبور مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أنشأت منطقة أمنية موسعة لتسهيل وتأمين حركة الملاحة.
كما دعت السفن إلى التنسيق مع السلطات العمانية واستخدام مسارات آمنة عبر المياه الإقليمية العمانية، في ظل توقعات بازدحام حركة المرور البحري في المنطقة خلال الفترة المقبلة.



