عاجل

سمير فرج: العالم يدفع ثمن صراع أمريكا وإيران.. والحرب أصبحت اقتصادية ونفسية

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

أكد اللواء سمير فرج الخبير العسكري، أن التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية لم يعد مجرد مواجهة تقليدية، بل تحول إلى صراع متعدد الأبعاد يفرض ضغوطا هائلة على الاقتصاد العالمي.

وأوضح اللواء سمير فرج، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، أن ما يجري حاليًا يتضمن نوعين من الحروب؛ الأولى عسكرية على الأرض، والثانية نفسية وإعلامية تعتمد على التصريحات والتلويح بالقوة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يكثر من التصريحات اليومية التي تستهدف الضغط على الطرف الآخر وبث رسائل ردع.

التهديدات بإغلاق مضيق هرمز

وأضاف أن التوترات في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، تسببت في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن الخاسر الأكبر من هذا الصراع هو الاقتصاد العالمي ككل، وليس فقط دول المنطقة.

وأشار إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران أدى إلى خسائر اقتصادية كبيرة، حيث تراجعت قدرتها على تصدير النفط، وهو ما دفعها لتقديم مقترحات جديدة تتضمن تهدئة الأوضاع، مثل تحويل وقف إطلاق النار إلى اتفاق دائم، والعودة إلى مستويات تخصيب نووي منخفضة وفق المعايير الدولية.

التطورات قد تمهد لتغيرات كبيرة في موازين القوى العالمية

كما لفت إلى أن هذه التطورات قد تمهد لتغيرات كبيرة في موازين القوى العالمية، خاصة مع تحركات أمريكية تتعلق بحلف حلف الناتو وسحب قوات من أوروبا، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحولات استراتيجية في القارة الأوروبية.

وشدد على أن الفترة المقبلة ستشهد اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأطراف على الوصول إلى حلول سياسية، محذرًا من استمرار «الحرب الاقتصادية» التي تؤثر بشكل مباشر على الشعوب، معربًا عن أمله في أن تسهم المبادرات المطروحة في تهدئة الأوضاع وعودة الاستقرار للأسواق العالمية.

وفي سياق آخر، قال اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الحرب الإيرانية تمت على مرحلتين أو “جزئين”، مشيرًا إلى أن الحرب الأولى استمرت 12 يومًا وتم الإعلان خلالها عن تحقيق أهدافها.

الهدف في الحرب الأولى كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي

واستشهد «فرج»، خلال لقاءه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج “الحياة اليوم”، عبر شاشة “الحياة”، بمثال حرب أكتوبر 1973، موضحًا أن معيار النصر في الحروب هو تحقيق الهدف، وليس الشعارات، حيث كانت مهمة القوات المسلحة آنذاك هي العبور وتدمير خط بارليف والوصول إلى خط 15 كيلو وتأمينه لحماية مدى الدفاع الجوي، وبمجرد تحقيق ذلك اعتُبر الهدف قد تحقق.

تم نسخ الرابط