سمير فرج: استعدنا سيناء عبر 4 معارك كبرى ويجب أن يفخر بها كل مصري
أكد اللواء أركان حرب سمير فرج أن الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر وعيد تحرير سيناء يمثل أحد أجمل أعياد مصر، موضحًا أنه كتب في مقاله بجريدة الأهرام الأسبوعي أن نصر أكتوبر يُعد أعظم انتصارات الجيش المصري في تاريخه الحديث.
الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر
وأوضح “فرج”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، على شاشة “الشمس 2”، ببرنامج “البصمة”، أن أهمية هذا اليوم تعود إلى ما جرى في 5 يونيو 1967، حين فقدت مصر سيناء بالكامل، وسوريا فقدت الجولان، والأردن فقدت الضفة الغربية، في ظل سيطرة إسرائيل على مساحات واسعة من الأراضي العربية.
وأشار إلى أن مصر كانت الدولة الوحيدة التي تمكنت لاحقًا من استعادة أرضها بالكامل دون فقدان أي شبر منها، مؤكدًا أن ذلك يمثل إنجازًا تاريخيًا فريدًا.
وأضاف أن الجولان ما زال تابعًا لسوريا لكنه خضع لقرار ضم من الكنيست الإسرائيلي، بموافقة أمريكية، بينما تسعى إسرائيل لضم الضفة الغربية، وهو ما يعكس استمرار التحديات في المنطقة، مشددًا على ضرورة أن يفخر المصريون بأن مصر هي الدولة الوحيدة التي استعادت كامل أراضيها.
وتناول مراحل استعادة سيناء، موضحًا أنها تمت عبر أربع مراحل رئيسية، بدأت بحرب أكتوبر 1973، حيث تم عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، والتقدم بعمق 15 كيلومترًا شرق القناة لتأمين القوات المصرية، مضيفًا أن المرحلة الثانية كانت المعركة الدبلوماسية والسياسية بقيادة الرئيس الراحل أنور السادات، والتي انتهت بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، وصولًا إلى استعادة الأرض.
وأشار إلى أنه خلال إجراءات التسليم ظهرت خلافات حول العلامات الحدودية، ما دفع مصر للجوء إلى التحكيم الدولي لمدة ثلاث سنوات، بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة منهم عصمت عبد المجيد، وحيد رأفت، إبراهيم، ومفيد شهاب.
وأوضح أنه تم جمع وثائق تاريخية من إنجلترا وإسطنبول تعود لفترات الانتداب البريطاني والدولة العثمانية، إلى جانب شهادات وخرائط متعددة، حتى صدر الحكم الدولي بأحقية مصر في طابا.
ونوه بأن المرحلة الأخيرة تمثلت في معركة مكافحة الإرهاب في سيناء، والتي استمرت لسنوات حتى تم القضاء عليه، مؤكدًا أن استعادة سيناء جاءت عبر أربع معارك متتالية، وهو ما يجعلها إنجازًا وطنيًا يستحق الفخر لكل مصري.


