عاجل

كيف يؤثر الإيمان على حياة الفرد والمجتمع؟.. الشيخ عويضة عثمان يوضح

الشيخ عويضة عثمان
الشيخ عويضة عثمان

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال، من أحد متابعي قناة الناس، حول تأثير الإيمان في حياة الفرد المسلم داخل المجتمع.

وأكد «عثمان» أن الإنسان بلا إيمان يكون ضائعًا وتائهًا، لأن الإيمان هو الأساس الذي يضبط حركة الإنسان وسلوكه، موضحا أن الإيمان يقوم على اعتقاد القلب بما أرسل الله من كتب ورسُل وملائكة، والإيمان بالله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، مشيرًا إلى أن هذا الإيمان إذا استقر في القلب انعكس على سلوك الإنسان وأخلاقه في حياته اليومية.

تعمير الكون

وأفاد أن الإيمان يعمّر الكون، لأن الإنسان المؤمن يراقب الله في أفعاله، فيبتعد عن الظلم والفساد، بخلاف من يغيب عنه الإيمان باليوم الآخر، حيث لا يخشى حسابًا ولا عقابًا، ما قد يدفعه للانحراف والاعتداء على حقوق الآخرين.

ونوه إلى أن غياب الإيمان يؤدي إلى خلل في القيم، فقد ينحرف الإنسان إلى الإلحاد أو إنكار الرسالات، وبالتالي يفقد الضابط الذي يوجهه، مؤكدًا أن الإيمان بالرسل والكتب يجعل الإنسان ملتزمًا بالأوامر والنواهي التي تنظم حياته.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، على أن أثر الإيمان لا يقتصر على الفرد فقط، بل يمتد إلى الأسرة والمجتمع، حيث يسهم في بناء مجتمع قائم على التقوى والصدق والأمانة، موضحًا أن الأسرة التي تقوم على الإيمان يكون حالها مستقرًا، وينعكس ذلك على المجتمع بأكمله.

حكم تأخير الصلاة

ومن جهة أخرى، ورد سؤال إلى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حول حكم تأخير الصلاة بسبب الدراسة أو العمل، مجيبا أن الأصل هو أداء الصلاة في وقتها، لقوله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا"، وأن على الإنسان أن يسعى قدر استطاعته لعدم تأخيرها.

وأفاد «عثمان» أن هناك حالات ضرورية قد يمر بها الإنسان، مثل امتداد المحاضرات أو الانشغال بعمل لا يمكن تركه كإجراء عملية جراحية، وهنا يجوز له أن ينوي الجمع بين الصلاتين جمع تأخير، كالجمع بين الظهر والعصر أو المغرب والعشاء.

وللاطلاع على تفاصيل الفتوى يمكنكم الدخول على حكم تأخير الصلاة بسبب العمل أو الدراسة.. أمين الفتوى يجيب

تم نسخ الرابط